تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٩٦
وشيبان بن عبد الرحمن التميمي. روى عنه منجاب بن الحارث، ويوسف بن عدي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وغيرهم. وقدم بغداد وحدّث بها.
أنبأنا الْحَسَن بْن أَبِي بَكْر قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جعفر بن محمّد الأدميّ القاري حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح حدّثنا خالد بن عمرو حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمُ الْخَطِيئَةَ نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيرًا، فَإِذَا كَانَ مِنْ غَدٍ جَلَسَ مَعَهُ فَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ، كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالأَمْسِ، فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ داود، وعيسى بن مريم، ذلك بما عصوا وكان يَعْتَدُونَ» . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتْنَهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ فَتَأْطِرُونَهُ [١] عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَيَلْعَنْكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ [٢] »
. أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ أنبأنا محمّد بن حميد حدثنا ابن حبان قال وجدت في كتاب أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ سَأَلْتُ أَبَا زَكَرِيَّا قُلْتُ: حدّث عن خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صَلُّوا فِي الرِّحَالِ [٣] »
. فَقَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: مَعَاذَ اللَّهِ، حَدَّثَنَاهُ وَكِيعٌ وَغَيْرُهُ عَنْ مُغِيرَةَ بن زياد عن عطاء مرسل، قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: وَقَدْ رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ عَمْرٍو هَذَا بِالْكُوفَةِ، وَبِبَغْدَادَ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ، كَانَ كَذَّابًا يَكْذِبُ، حَدَّثَ عَنْ شُعْبَةَ أَحَادِيثَ مَوْضُوعَةً.
- لأبى داود ٣/ت ١١٢، ٥/الورقة ٤٣. وتاريخ واسط ٢٣٥. وضعفاء النسائي، الترجمة ١٦٨. وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٩. والجرح والتعديل ٣/ت ١٥٥١. والمجروحين ١/٢٨٣. والثقات له، الورقة ١١٠. والكامل لابن عدي ١/الورقة ٣١٣. وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٠١. وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٤٦. وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٠٧ (أياصوفيا ٣٠٠٦) والورقة ٢٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٧) . وميزان الاعتدال ١/ت ٢٤٤٧.
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٤. وتذهيب التهذيب ١/الورقة ١٩١. والكاشف ١/٢٧٢.
والمغني ١/ت ١٨٦٦. وديوان الضعفاء، الترجمة ١٢٣٥. وإكمال مغلطاي ١/الورقة ٣١٧.
والكشف الحثيث ١٦٢. ونهاية السول، الورقة ٨٣. وتهذيب ابن حجر ٣/١٠٩، وخلاصة الخزرجي ١/ت ١٧٨٧.
[١] أى تعطفونه عليه (النهاية) .
[٢] انظر الحديث في: سنن أبي داود، كتاب الملاحم باب ١٧. ومسند أحمد ٥/٣٩١.
وإتحاف السادة المتقين ٧/٥، ٨، ١٢.
[٣] انظر الحديث في: مسند أحمد ٤/٣٤٦، ٥/٧٥. والمصنف لعبد الرزاق ١٩٠٢.