السلوك في طبقات العلماء والملوك - الجُنْدي، بهاء الدين - الصفحة ٤١٦
بن سبا كَانَ فَقِيها فَاضلا
وَمِنْهُم ابراهيم بن سبا كَانَ مَوْصُوفا بالصلاح وَله كرامات مَشْهُورَة مِنْهَا انه ترسم عَلَيْهِ ديوَان من جِهَة اهل الامر وحبسوه بِمَسْجِد وأذ بِنَار قد اقبلت عَلَيْهِم فَهَرَبُوا وتركوه فَمضى لِحَاجَتِهِ وَكَانَت وَفَاته بصفر سنة عشْرين وَسَبْعمائة
وَمن وَادي السحى وَهُوَ على قرب من قَرْيَة حجرَة الْمُقدم ذكرهَا كَانَ بِهِ جمَاعَة مِنْهُم عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الشّعبِيّ كَانَ فَقِيها فَاضلا وَأَبوهُ وجده كَذَلِك وَأما عبد الرَّحْمَن الشّعبِيّ فَتوفي مُنْذُ مُدَّة لَا اعلمها وَله جمَاعَة أَوْلَاد غالبهم خِيَار مِنْهُم عبد الله قَاضِي الدملوة فِي عصرنا اخبرني الثِّقَة ان مولده جمادي الاولى م سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة يذكر بالفقه والنحو واللغة والذكاء والسداد فِي احكامه والتوفيق بفتاويه ولى قضا الدملوة قبل العزيزي مَنْصُور مُدَّة ثمَّ تَركه وَحج فَلَمَّا توفّي العزيزي عَاد عَلَيْهِ وَتَركه فِي هَذَا الْوَقْت زهادة وتورعا وَتُوفِّي على ذَلِك فِي الْمحرم أول سنة سبع وعشين وَسَبْعمائة واستخلف فِيهِ أَخا لَهُ اسْمه احْمَد مولده رَجَب سنة إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة
وَمِنْهُم أَخُوهُ ايضا إِبْرَاهِيم فَقِيه فَاضل بالفقه والعربية والقراءات ورع مَحْمُود السِّيرَة وَفِي بني خلدوا جمَاعَة مِنْهُم منيف وَأَخُوهُ شرف ابْنا عِيسَى بن يُوسُف بن خلدوا تفقه بفقيه يعرف بِابْن سُوَيْد كَانَ مَسْكَنه قَرْيَة السعَة الَّاتِي ذكرهَا من معشار السمدان اسْمه بكر وَيَأْتِي ذكره ان شَاءَ الله وَمِنْهُم الْآن فَقِيه اسْمه كهلان بن احْمَد بن يُوسُف بن خلدوا اجْتمعت بِهِ وسئلته عَن مولده فَقَالَ سنة تسع وَسبعين وسِتمِائَة تفقه بعثمان الجبائي الْمُقدم ذكره وَيذكر عَنهُ الْفِقْه ولى قضا بَلَده مُدَّة ثمَّ فَصله ابْن الاديب
وَمِنْهُم ابو بكر بن سُوَيْد الهبيلي بِضَم الْهَاء وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة ثمَّ يَاء سَاكِنة مثناة من تَحت وخفض اللَّام ثمَّ يَاء نسب نِسْبَة لَا أعرف إِلَى من