السلوك في طبقات العلماء والملوك - الجُنْدي، بهاء الدين - الصفحة ٤١٥
وَأما أَبُو الْقَاسِم فَلَعَلَّهُ تفقده بِأَبِيهِ وَأخذ عَن أَخِيه عبد الْملك وَلم أعرف لَهُ نعتا
وَمِنْهُم عبد الله بن قلان اليزيدي كَانَ فَقِيها فَاضلا قَتله قوم هُنَالك يعْرفُونَ ببني مَنْصُور الَّذِي مِنْهُم الشَّيْخ العزيزي قد مضى ذكر الْجَمِيع
وَمن الصلو قد تقدم ذكر بني عبد الملك مِنْهَا وَبهَا قَرْيَة تعرف بالكبة بِفَتْح الْكَاف وَالْبَاء الْمُوَحدَة مَعَ التَّشْدِيد ثمَّ هَاء سَاكِنة كَانَ بهَا جمع أهل صَلَاح وَفقه نسبتهم فِي الأشعوب وَمِنْهُم عمر بن عَمْرو وَولده عبد الله كَانَ الْجَمِيع مشهورين بِالْعلمِ وَقد انقرضوا لم أكد اتحقق من نعوتهم شَيْئا وَمن العنازد الْعُزْلَة الْمُقدم ذكرهَا عبد الله بن ابراهيم بن حُصَيْن الْكِنْدِيّ كَانَ فَقِيها نحويا وصنف كتابا شرح بِهِ كَافِي الصفار فِي النَّحْو سَمَّاهُ الدُّرَر
وَمن قدس بِفَتْح الْقَاف وَالدَّال ثمَّ سين مُهْملَة وَهِي عزلة متسعة ذَات قرى كَانَ فِيهَا فُقَهَاء فضلاء متقدمون ومتاخرون مضى ذكر الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين ثمَّ من منزل مُحَمَّد بن عمر الكرندي بخفض الْكَاف وَفتح الرَّاء وَسُكُون النُّون ثمَّ دَال مُهْملَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت نسبه الى جد لَهُ وَهُوَ جد قوم يعْرفُونَ ببني الكرندي كَانُوا مُلُوك المعافر وَغَيرهَا من بِلَاد الْيمن يَأْتِي ذكرهم ان شَاءَ الله تَعَالَى فِي الْمُلُوك صنف هَذَا كتابا فِي تَعْبِير الْمَنَام وَكَانَ بِهِ عَارِفًا سَمَّاهُ كتاب الْفتيا فِي تَعْبِير الرُّؤْيَا وَكَانَ يسكن مطران موضعا كَأَنَّهُ تَثْنِيَة مطر وَمن ذُريَّته فَقِيه اسْمه مُحَمَّد