الجواهر المضيه في طبقات الحنفيه - القُرَشي، عَبْد القَادِر - الصفحة ١٧٢
سنة تسع عشرَة وَخمْس مائَة ذكره السَّمْعَانِيّ رَحمَه الله تَعَالَى
٥٢٦ - مَسْعُود بن مودود بن مَحْمُود الرَّازِيّ الإِمَام روى لنا تشهد ابْن مَسْعُود وتسلسل لنا بِأخذ الْيَد عَن شَيخنَا قطب الدّين عبد الْكَرِيم عَن أبي الْعَبَّاس الطاهري عَن أبي عبيد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَلْخِي عَنهُ وَهُوَ أَخُو مَحْمُود بن مودود بن مَحْمُود الْمُتَقَدّم ذكره وَعم عبد الْكَرِيم بن مَحْمُود تقدم أَيْضا
٥٢٧ - مَسْعُود بن أبي بكر بن الْحُسَيْن الفراهي الْفَقِيه صَاحب اللمْعَة فى نظم مسَائِل الْجَامِع الصَّغِير رَحمَه الله تَعَالَى
٥٢٨ - مَسْعُود اليزيدي الْفَقِيه أستاد عبد الْكَرِيم بن الْمُبَارك الْبَلَدِي
٥٢٩ - مَسْعُود الإمامي سُئِلَ عَن رجل تزوج امْرَأَة ثمَّ ذهب إِلَى البلغار وَخلف وَكيلا بتطليق هَذِه الْمَرْأَة بِشَرْط أَن تبريه من الصَدَاق وللوكيل شُهُود على ذَلِك هَل يحْتَاج فِي هَذِه الصُّورَة إِلَى حكم حَاكم حَتَّى يتَمَكَّن الْوَكِيل من تطليق هَذِه الْمَرْأَة أم لَا فَقَالَ لَا رَحمَه الله تَعَالَى
بَاب من اسْمه مُسلم وَمُسلم الأول بِالتَّخْفِيفِ وَالثَّانِي بِالتَّشْدِيدِ
الأول
٥٣٠ - مُسلم بن سَلامَة بن شبيب البقيعي عرف بِالنَّجْمِ السنجاري قدم حلب وَسمع بهَا ثمَّ وردهَا مرّة ثَانِيَة لتولية شاد بخت النوري مدرسة الَّتِى أَنْشَأَهَا بحلب وانتقل إِلَيْهَا ليُصبح يذكر بهَا الدَّرْس واحتفل النوري لتوليته فَأرْسل الْملك الظَّاهِر غَازِي إِلَى شاد بخت رِسَالَة أَن يوليها الْمُوفق ابْن النّحاس فَلم يَسعهُ مُخَالفَته فَسَار عَن حلب ثمَّ أَنه عَاد إِلَيْهَا مرّة ثَالِثَة فَأَدْرَكته منيته قبل السِّت مائَة ذكره ابْن العديم وَقَالَ كَانَ فَقِيها فَاضلا أديبا لَهُ جدل حسن صنفه وأجاد فِيهِ وقرأت لَهُ بَيْتَيْنِ أجازنيهما ببيتين هما لعبد المحسن الصُّورِي وهما قَوْله