الجواهر المضيه في طبقات الحنفيه - القُرَشي، عَبْد القَادِر - الصفحة ٦١
عَنهُ يحيى بن أَكْثَم ووكيع حَكَاهُ الصَّيْمَرِيّ قَالَ الذَّهَبِيّ وتفقه على الْحسن بن زِيَاد وَآخَرين حدث عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن شيبَة وَقَالَ الْحَاكِم رَأَيْت عِنْد مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى القمي عَن أَبِيه عَن مُحَمَّد بن شُجَاع كتاب الْمَنَاسِك فى نَيف وَسِتِّينَ جرأ كبارًا دقاقا وَله كتاب تَصْحِيح الْآثَار وَهُوَ كَبِير وَكتاب الناوادر وَكتاب الْمُضَاربَة وَكتاب الرَّد على المشبهة وَله ميل إِلَى مَذْهَب الْمُعْتَزلَة وَلما طلب إِلَى الْقَضَاء قَالَ إِنَّمَا يصلح الْقَضَاء لأحد ثَلَاثَة لمن يكْتَسب مَالا أَو جاها أَو ذكرا فَأَما أَنا فَمَالِي وافر وَأَنا غَنِي وَإِن الْأَمِير ليوجه إِلَيّ بِالْمَالِ لأفرقه وَلَو احتجت إِلَى شيئ مِنْهُ لَأَخَذته وَأما الذّكر فقد سبق لي عِنْد من يقصدنا من أهل الْعلم وَالْفِقْه بِمَا فِيهِ كِفَايَة وَقَالَ السَّمْعَانِيّ مَاتَ سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ أَبُو الْحسن عَليّ بن صَالح بن أَحْمد بن صَالح الْبَغَوِيّ حكى لي جدي أَنه سمع أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن شُجَاع يَقُول ادفنوني فى هَذَا الْبَيْت فَإِنَّهُ لم يبْق فِيهِ طابق إِلَّا ختمت عَلَيْهِ الْقُرْآن رَحمَه الله تَعَالَى
١٩٣ - مُحَمَّد بن صاعد بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو سعيد القَاضِي وَالِد أَحْمد شيخ الْإِسْلَام قدم نجل الْأَئِمَّة صدر الرياسة وده سنة ثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وَمَات سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة قَالَ أَبُو الْحسن عبد الغافر الْفَارِسِي فى السِّيَاق أَنا عَنهُ ابْنه قَاضِي الْقُضَاة أَبُو نصر أَحْمد
١٩٤ - مُحَمَّد بن الصَّباح السمناني رَحمَه الله تَعَالَى
١٩٥ - مُحَمَّد بن طامي بن حبيب الْمَلْطِي تَاج الدّين ذكره البرزالي وَقَالَ كَانَ رجلا فَاضلا لَهُ اشْتِغَال كثير وَتَحْصِيل ودرس بالفرخشاهية وَأعَاد بمدارس وَكَانَ مُقيما بِمَسْجِد عانون مَاتَ سنة تسع وَسبع مائَة وَدفن بمقابر الصُّوفِيَّة وَلم يبلغ السّبْعين
١٩٦ - مُحَمَّد بن طَاهِر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن مُحَمَّد السعيدي السَّمرقَنْدِي