الجواهر المضيه في طبقات الحنفيه - القُرَشي، عَبْد القَادِر - الصفحة ٢٦٢
ونثر وخطب وروى عَن الْحِمصِي بِبَعْض من شعره وَقدم مُتَوَجها إِلَى دمشق وَأقَام بهَا إِلَى أَن توفّي سنة تسع وَعشْرين وست مَائه لَهُ الْإِيضَاح والتجريد وَله الْمُفِيد والمزيد فى شرح التَّجْرِيد رَحمَه الله تَعَالَى
١٤٨ - أَبُو الْفَرح الْعمانِي من أَصْحَاب أَبى الْحسن الْكَرْخِي ومقدمتهم
١٤٩ - أَبُو الْفضل الْكرْمَانِي شيخ أَصْحَاب أبي حنيفَة ومقدمتهم بخراسان ذكره أبن عَسَاكِر الملقب ركن الدّين مَاتَ عَشِيَّة الْجُمُعَة لعشر بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة ومولده فى منتصف شَوَّال سنة سبع وَخمسين وَأَرْبع مائَة كَذَا رَأَيْته بِخَط شَيخنَا عبد الْكَرِيم وَذكر أَنه رَآهُ بِخَط الفرضي
١٥٠ - أَبُو الْفضل بن نصر الدهستاني الإِمَام الملقب فَخر الدّين مَاتَ فى سادس جمادي الأولى سنة خمس وست مائَة قَالَ الخاصي فى فتاوه وفى تَجْرِيد أبي الْفضل فَلَا أَدْرِي هَل هُوَ هَذَا أم غَيره رَحمَه الله تَعَالَى
١٥١ - أَبُو الْفضل قَالَه الإِمَام سراج الدّين الفرضي فى مُخْتَصره فى فصل فى الصِّنْف الثَّانِي أولاهم بِالْمِيرَاثِ أقربهم إِلَى الْمَيِّت رَحمَه الله تَعَالَى
١٢٥ - أَبُو الْفضل الضَّرِير قَالَ الْهَمدَانِي من أهل نَوَادِر تفقه بقاضي الْقُضَاة يَعْنِي الدَّامغَانِي وَكَانَ يعرف الْقُرْآن والقراءات ويلعب بالشطرنج ويناظر مناظرة حَسَنَة وَمرض فبخل بإنفاق ذهبه على نَفسه وَكَانَ يَقُول لمن يتَوَلَّى تمريضه خُذ لي أُوقِيَّة بقلة ودرهمين شرابًا فَتقدم قَاضِي الْقُضَاة بِأَن يَأْخُذ ذهبه وَينصب لَهُ خشب ويوتى بالروائح الطّيبَة والأدوية فَقَالَ لمن عَاده هَذَا من ابْن قَالَ يفْدِيه إِلَيْك قَاضِي الْقُضَاة توفّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة وَجَاء اخوته من السوَاد فأحضر قَاضِي الْقُضَاة تعاليقه وَأمر أَصْحَابه أَن يشتروها وزايدهم فِيهَا وَأعْطى ثمنهَا لإخوته من أَضْعَاف مَا بذله من حضر من الْفُقَهَاء فَمَضَوْا وهم