الجواهر المضيه في طبقات الحنفيه - القُرَشي، عَبْد القَادِر - الصفحة ١٦٧
النَّخْلَة فى سَنَام الْبَعِير وَإِدْرَاك تمرها فى الْحَال ثمَّ تنَاولهَا الْحَاضِرُونَ فَمن علم الله تَعَالَى مِنْهُ أَنه يُؤمن كَانَت التمرة حلوة فى فِيهِ وَمن علم أَنه لَا يُؤمن عَاد حجرا فى فَمه
٥٠٨ - مسعر بن كدام الْكُوفِي روى عَن أبي حنيفَة وَعَطَاء وَقَتَادَة روى عَنهُ السُّفْيانَانِ قَالَ الثَّوْريّ كُنَّا إِذا اخْتَلَفْنَا فى شَيْء سَأَلنَا مسعرا عَنهُ وَقَالَ أَحْمد كَانَ ثِقَة خيارا وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن سعد كَانَ شُعْبَة وسُفْيَان إِذا اخْتلفَا فى شَيْء قَالَا اذْهَبْ بِنَا إِلَى الْمِيزَان مسعر بن كدام مَاتَ سنة خمس وخسمين وَمِائَة رَحمَه الله تَعَالَى روى لَهُ الْجَمَاعَة قَالَ مسعر بن كدام من جعل أبي حنيفَة بَينه وَبَين الله رَجَوْت أَن لَا يخَاف وَلَا يكون فرط فى الإحتياط لنَفسِهِ
٥٠٩ - مَسْعُود بن إِبْرَاهِيم الْكرْمَانِي أَبُو الْفتُوح الملقب قوام الدّين قدم علينا الْقَاهِرَة سنة عشْرين وَسبع مائَة وَذكر أَنه اجْتمع بِالْإِمَامِ حَافظ الدّين وَكَانَ يذكر أَشْيَاء كَثِيرَة شهرته تغني عَن ذكره وَأقَام بسطح جَامع الْأَزْهَر إِلَى أَن مَاتَ بِهِ فى شَوَّال سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وَأفْتى وصنف ومولده فى لَيْلَة يسفر صَاحبهَا عَن يَوْم الْجُمُعَة رَابِع عشر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وست مائَة كَذَا شافهني بِهِ رَحمَه الله تَعَالَى
٥١٠ - مَسْعُود بن أَحْمد بن برهَان الإِمَام الْعَلامَة صدر الشَّرِيعَة كَانَ جَامعا للفضائل الجليلة والمناقب الْكَثِيرَة