تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٦٤
وقال ابن نُمَيْر، ومسلم [١] ، وأبو زُرْعة [٢] : متروك الحديث.
وقال أبو داود: كَانَ أحمد بْن حنبل لا يذكر عَنْهُ كلمة. وأنا لا أكتب حديثه [٣] .
وروى غير واحد، عَنْ أحمد قَالَ: كَانَ يقلب الأسانيد، وكان يجمع الأسانيد ويأتي بمتن واحد [٤] .
وقال ابن أَبِي حاتم [٥] : ثنا يونس قَالَ: قَالَ لي الشّافعيّ: كُتُب الواقديّ كذِب.
وقال إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه: هُوَ عندي ممّن يضع الحديث [٦] .
وقال الْبُخَارِيّ [٧] : ما عندي للواقديّ حرف.
قلت: لَهُ تَرْجَمَةٌ طَوِيلَةٌ فِي «تَارِيخِ ابْنِ عَسَاكِرٍ» [٨] .
وحاصل الأمر أَنَّهُ مُجْمَعٌ عَلَى ضعفه. وأجود الروايات عَنْهُ رواية ابنُ سعْد في «الطبقات» ، فإنّه كَانَ يختار من حديثه بعض الشيء.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب [٩] : هُوَ ممّن طبّق شرق الأرض وغربها ذِكرُه.
وقال محمد بْن سلّام الْجُمَحيّ: الواقديّ عالم دهره [١٠] .
وقال إِبْرَاهِيم الحربيّ: وناهيك بِهِ الواقدي أمين النّاس على أهل الإسلام.
[ () ] الصغير ٢٧٥» : «متروك الحديث، مات سنة تسع ومائتين، أو بعدها بقليل» .
[١] في الكنى والأسماء، ورقة ٦٥.
[٢] الجرح والتعديل ٨/ ٢١ وفيه قَالَ ابن أَبِي حاتم: سَأَلت أَبَا زُرْعَة عن محمد بن عمر الواقدي فقال: ضعيف. قلت: يكتب حديثه؟ قال: ما يعجبني إلّا على الاعتبار، ترك الناس حديثه.
[٣] تاريخ بغداد ٣/ ١٥.
[٤] وفي الجرح والتعديل: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأحاديث، يلقي حديث ابن أخي الزهريّ على معمر ونحو هذا. (٨/ ٢١) ، وانظر تاريخ بغداد ٣/ ١٦.
[٥] في الجرح والتعديل ٨/ ٢١، وتاريخ بغداد ٣/ ١٤.
[٦] الجرح والتعديل ٨/ ٢١، تاريخ بغداد ٣/ ١٦.
[٧] قوله ليس في تاريخه، ولا في الضعفاء الصغير.
[٨] انظر: تاريخ دمشق- مخطوطة التيمورية- مجلّد ٣٩/ ٥٥ وما بعدها.
[٩] في تاريخ بغداد ٣/ ٣.
[١٠] تاريخ بغداد ٣/ ٥.