تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣١٦
وأبا حنيفة، ومالكًا- إلّا والشافعي أكثر اتباعًا وأقل خطأ منه.
الشافعيٌّ إمام [١] .
وقال ابْن مَعِين: ليس بِهِ بأس [٢] .
وعن أَبِي زُرْعة قَالَ: ما عند الشّافعيّ حديث فيه غلط [٣] .
وقال أبو داود، ما أعلم للشافعي حديثًا خطأ [٤] .
وقال أبو حاتم [٥] : صدوق.
وقال الربيع بْن سليمان: لو رأيتم الشّافعيّ لقلتم إنّ هذه ليست كُتُبه.
كَانَ، واللَّه، لسانه أكبر من كُتُبه [٦] .
وعن يونس بْن عَبْد الأعلى قَالَ: ما كَانَ الشّافعيّ إلّا ساحرًا، ما كنّا ندري ما يَقُولُ إذا قعدنا حوله، وكأن ألفاظه سُكّرٌ [٧] .
وعن عَبْد الملك بْن هشام النَّحْويّ قَالَ: طالت مُجالستُنا للشافعي، فما سمعت منه لحنه قط [٨] .
وكان ممّن تؤخذ عَنْهُ اللُّغَة.
وقال أحمد بْن أَبِي سُرَيْج الرّازيّ: ما رأيت أحدًا أَفْوَهَ ولا أنطق من الشّافعيّ [٩] .
وقال الأصمعي: أخذت شعر هُذَيْلٍ عَنِ الشّافعيّ [١٠] .
وقال الزُّبَيْر: أخذت شعر هُذَيْلٍ ووقائعها عَنْ عمّي مصعب الزّبيريّ.
[١] آداب الشّافعيّ ٨٩، ٩٠، حلية الأولياء ٩/ ١٠٢، تاريخ بغداد ٢/ ٦٥، مناقب الشّافعيّ للرازي ٢١، تاريخ دمشق ١٤/ ٤١٦ ب، توالي التأسيس ٥٧.
[٢] حلية الأولياء ٩/ ٩٧.
[٣] تاريخ دمشق ١٥/ ٢ أ.
[٤] تاريخ دمشق ١٥/ ٢ أ.
[٥] لم يذكر ابنه هذا القول في الجرح والتعديل.
[٦] مناقب الشّافعيّ للبيهقي ٢/ ٤٩، ٥٠ و ٢٧٤، تاريخ دمشق ١٥/ ٥ أ.
[٧] مناقب الشّافعيّ للبيهقي ٢/ ٥٠، تاريخ دمشق ١٥/ ٥ أ، توالي التأسيس ٦٠.
[٨] حلية الأولياء ٩/ ١٢٨، تاريخ دمشق ١٥/ ٥ أ، توالي التأسيس ٦٠.
[٩] آداب الشّافعيّ ١٣٧، توالي التأسيس ٥٨.
[١٠] مناقب الشّافعيّ للبيهقي ٢/ ٤٤، مناقب الشّافعيّ للفخر الرازيّ ٨٧.