الفتوح لابن اعثم

الفتوح لابن اعثم - ابن أعثم - الصفحة ١٧٣

قال: وأقام مروان في خلافته تسعة أشهر ومات [١] ، وصار الأمر من بعده إلى ابنه عبد الملك بن مروان، وبكير بن الوشاح يومئذ على بلاد خراسان ضابطا لها معينا عليها، فلما بلغه أن الأمر صار إلى عبد الملك بن مروان جعل يدعو له بخراسان، وعبد الله بن الزبير يومئذ بالحجاز وقد بايعه أهل الحجاز وأهل البصرة وأهل الكوفة، وعامله بالبصرة عبد الله بن حارث بن نوفل النوفلي.


[١] في سبب موته أقوال منها أن امرأته أم خالد سقته السم فلما أحس بالموت جمع بني أمية وأشراف أهل الشام فبايع لابنه عبد الملك (الأخبار الطوال ص ٢٨٥) وفي مروج الذهب ٣/ ١٠٧ وضعت على نفسه وسادة وقعدت فوقها مع جواريها حتى مات. وقيل: أعدت له لبنا مسموما. وانظر ابن الأثير ٢/ ٦٤٧ وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥٧ والإمامة والسياسة ٢/ ٢٣ والبداية والنهاية ٨/ ٢٨٢.
ومات في شهر رمضان سنة ٦٥ بدمشق.