منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٦٩ - محمّد بن إسماعيل بن بزيع
ويصلح الله بهم [١] أمور المسلمين ، إليهم ملجأ [٢] المؤمن من الضرّ ، وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، وبهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلم [٣] ، أولئك هم المؤمنون حقّا ، أولئك أمناء الله في أرضه ، أولئك نور الله في رعيته [٤] يوم القيامة ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرّيّة [٥] لأهل الأرض ، أولئك من نورهم نور القيامة تضيء منهم القيامة ، خلقوا والله للجنّة وخلقت [٦] لهم ، فهنيئا لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كلّه.
قال :قلت : بما ذا جعلني الله فداك؟ قال : يكون معهم فيسرّنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا ، فكن منهم يا محمّد.
أخبرنا والدي ; ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد ابن علي بن [٧] ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد الصيرفي قال : كنّا عند الرضا ٧ ونحن جماعة فذكر محمّد بن إسماعيل بن بزيع فقال : وددت أنّ فيكم مثله.
روى عنه معاوية بن حكيم ،جش [٨].
وفيظم : محمّد بن إسماعيل بن بزيع [٩].
وزادضا : ثقة صحيح كوفي مولى المنصور [١٠].
[١] بهم ، لم ترد في نسخة « ش ». [٢] في نسخة « ش » : يلجأ. [٣] في المصدر : الظلمة. [٤] في المصدر : رعيتهم. [٥] في نسخة « ش » ونسخة بدل من « م » : الزهرية. [٦] في المصدر زيادة : الجنّة. [٧] ابن ، لم ترد في المصدر. [٨] رجال النجاشي : ٣٣٠ / ٨٩٣. [٩] رجال الشيخ : ٣٦٠ / ٣١. [١٠] رجال الشيخ : ٣٨٦ / ٦.