منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٥٧ - محمّد بن إسماعيل النيسابوري
بتلك الكثرة؟! مع أنّ درك الكليني إيّاه مقطوع بفساده لما ذكر في ترجمته [١] ، وروى كش عن العطّار الذي هو شيخ الكليني عن محمّد بن أحمد أنّه زار قبره [٢] ، وصرّح في المنتقى أنّه توفّي في زمن الجواد ٧ [٣] ، مع أنّ الكليني يروي عنه بواسطتين أو أكثر كما هو الملاحظ [٤] ، وكون روايته عنه من باب التعليق مع إكثاره هذا الإكثار ، وعدم وجود موضع يظهر منه كونه ابن بزيع ، وعدم وجدان الواسطة أصلا ، وعدم ذكره إيّاها في موضع مع أنّ ديدنه في التعليق الذكر ، فيه ما فيه ، مع أنّ غيره أيضا لم يشر إليها ، والكشّي أيضا ديدنه الرواية عنه بلا واسطة ولم يوجد منه غيره.
وفي المعراج أنّ الصدوق في كتاب التوحيد في باب أنّه عزّ وجلّ لا يعرف إلاّ به روى هكذا : حدّثنا علي بن أحمد الدقّاق قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل عن الفضل [٥] ، وهذا يدلّ دلالة قاطعة على سماعه منه ولقائه إيّاه ، انتهى.
وأمّا التصريح بابن بزيع في بعض الاسناد فقد قال المحقّق الشيخ محمّد : وجدت كلاما لبعض المتأخّرين وهو أنّ محمّد بن إسماعيل هذا ابن بزيع ، وقد صرّح به في التهذيب.
وأمّا نظر ابن داود في لقاء الكليني له فهو جيّد لكن طريق [٦] الرواية لا
[١] حيث إنّه من أصحاب الإمام الكاظم والرضا ٨ وبقي إلى زمان الجواد ٧. [٢] رجال الكشّي : ٥٦٤ / ١٠٦٦. [٣] منتقى الجمان : ١ / ٤٤ الفائدة الثانية عشر. [٤] الكافي ٣ : ٥ / ١ و ٢ ، ٣٢٠ / ٥ و ٥ : ٣٩٤ / ٩ ، ٤٦٩ / ٨. [٥] التوحيد : ٢٨٥ / ١. [٦] في نسخة « م » شطب على كلمة « طريق » وورد مكانها : الاستدلال به على الإرسال وعدم الصحّة استدلال بنفي الخاص على نفي العام فأنّ طريق التحمل و.