منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٦٠ - عيسى بن أبي منصور شلقان
الظاهر أنّه ابن نصير كما نبّه عليه طس [١].
وفي تعق : نقلشه كلام د وعدم اعتراضه عليه يشهد بقبوله ، ولا يخفى ظهور الاتّحاد وفاقا للنقد والوجيزة والبلغة [٢] بعد كش وصه ، وذكر الشيخ إيّاه متعدّدا لا يقتضي التعدّد ، على أنّه لو اقتضاه لكان أكثر من اثنين.
وفي الكافي في باب الهجرة : عن مرازم بن الحكيم قال : كان عند أبي عبد الله ٧ رجل من أصحابنا يلقّب شلقان ، وكان قد صيّره في نفقته وكان سيّء الخلق فهجره ، فقال يوما : يا مرازم تكلّم عيسى؟ فقلت : نعم ، قال : أصبت لا خير في المهاجرة [٣].
قوله : صيّره في نفقته ، أي : من جملة عياله ، كما يظهر من بعض الأخبار أنّه كان فقيرا ، ويمكن أن يريد أنّه جعله قيّما عليها متصرّفا فيها.
وقوله : فهجره ، يعني : عيسى أبا عبد الله ٧ ، وخرج من عنده بسبب سوء خلقه [٤].
أقول : قد ظهر من كلام حمدويه وممّا ذكر عن الكافي أنّ شلقان لقب لعيسى لا لأبيه كما ربما يتوهّم ، وكذا يظهر من كش في ترجمة محمّد بن مقلاص [٥] ، وهو أيضا صريح بعض الأخبار [٦] وجملة من علمائنا الأخيار [٧] ، فراجع.
[١] التحرير الطاووسي : ٤٢٦ / ٣٠٤. [٢] نقد الرجال : ٢٦٠ / ٣ ، الوجيزة : ٢٧٤ / ١٣٧٣ ، بلغة المحدّثين : ٣٩١ / ٤٠. [٣] الكافي ٢ : ٢٥٨ / ٤. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢٥٣. [٥] رجال الكشّي : ٢٩٦ / ٥٢٣ ، وفيه : ... عن ابن مسكان عن عيسى شلقان. [٦] الكافي ١ : ٣٨٠ / ٧ ، ٢ : ٣٠٦ / ٣. [٧] شرح أصول الكافي للمولى المازندراني : ٧ / ٢٠٥ ، الوافي للمحدّث الفيض الكاشاني ٥ : ٩٢٠ / ٣٢٨٠.