منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٥٨ - محمّد بن إسماعيل النيسابوري
ينحصر في الملاقاة ( حتّى يلزم الإرسال وعدم الصحّة [١] [٢] ، فلا يعدل عن ظاهر الكليني فإنّه يروي عنه أكثر من أن يعد ويبعد عن العدل مثله ، وفي [٣] صورة الإرسال وهو معدود من التدليس لا يكاد يظنّ بمثله ، انتهى.
واعترض [٤] بأنّ ما ذكره من تصريح التهذيب لم أقف عليه. والذي فهمته من الوالد ; أنّه سهو من قلم الشيخ ; ، لأنّ ابن شاذان يروي عنه لا العكس ، نعم في الروضة التصريح بابن بزيع ، والوالد ; قال : إنّه وهم من الناسخ ، لأنّ صورة السند : محمّد بن يعقوب عن علي ابن إبراهيم عن أبيه عن علي بن فضّال عن حفص المؤذّن عن أبي عبد الله ٧ ، وعن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن محمّد بن سنان. الحديث [٥] ، وعطف محمّد بن إسماعيل على ابن فضّال له قرب ... إلى آخره.
ولا يخفى أن الأمر كما ذكره ; بلا شبهة.
وربما توهّم كونه البرمكي ، ولا يخفى ما فيه أيضا لما ذكرنا ، ولأنّ [٦] الكليني يروي عنه بواسطة محمّد بن جعفر الأسدي [٧] ، وكش الذي في طبقة الكليني يروي عنه بواسطة حمدويه وإبراهيم ويعبّر عنه بمحمّد بن إسماعيل
[١] وذلك لأنّ ابن داود هكذا ذكر : إذا وردت رواية عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل بلا واسطة ففي صحّتها قول : لأنّ في لقائه له إشكالا ، فتقف الرواية لجهالة الواسطة بينهما ، رجال ابن داود : ٣٠٦. [٢] ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م » وورد بدله كلمة « وحينئذ ». [٣] في نسخة « م » : في. [٤] في نسخة « ش » والتعليقة : فاعترض. [٥] الكافي ٨ : ٢ / ١. [٦] في نسخة « م » والتعليقة : لأنّ. [٧] الكافي ١ : ٦١ / ٣ باب إثبات المحدث.