منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٩٩ - الفضل بن شاذان بن الخليل
تنظر فيه ، قال : فنظر فيه وتصفّحه ورقة ورقة وقال : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به ، فقلت له : الفضل بن شاذان شديد العلّة ، ويقولون : إنّه من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه أنّه قال : وصيّ إبراهيم خير من وصيّ محمّد ٦ ، ولم يقل جعلت فداك هكذا ، كذبوا عليه ، فقال ٧ : نعم كذبوا عليه ورحم الله الفضل.
قال بورق : فرجعت فوجدت الفضل قد مات في الأيام التي قال أبو محمّد ٧ : رحم الله الفضل [١].
وفيه أحاديث أخر في مدحه ; [٢] ، وإن كان فيها بعض الذّم أيضا [٣] ، فهو أجلّ من ذلك.
وفيه : قال أحمد بن محمّد بن يعقوب أبو علي البيهقي ; : أمّا ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان أنّ مولانا ٧ لعنه بسبب قوله بالجسم ، فإنّي أخبرك أنّ ذلك باطل. إلى أن قال : وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين وذلك في سنة ستّين ومائتين.
قال أبو علي : والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج ، فهرب منهم وأصابه النصب [٤] من خشونة السفر ، فاعتلّ ومات منه ، وصلّيت عليه [٥].
وفيه أيضا : جعفر بن معروف ، عن سهل بن بحر الفارسي قال :
[١] رجال الكشّي : ٥٣٨ / ١٠٢٣. [٢] رجال الكشّي : ٥٣٩ / ١٠٢٥ و ١٠٢٧. [٣] رجال الكشّي : ٥٣٩ / ١٠٢٦. [٤] في نسخة « م » : النقب ، وفي المصدر : التعب. [٥] رجال الكشّي : ٥٤٢ / ١٠٢٨.