منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٠٧ - عمرو بن خالد الواسطي
وفي صه : روى عن زيد بن عليّ ، له كتاب ، كان بتريّا [١].
وفيجش : له كتاب كبير ، رواه عنه نصر بن مزاحم [٢].
وفيما يحضرنا [٣] من قر : عمر بن خالد الواسطي بتري [٤]. ولعلّ الواو سقطت من قلم الناسخ ، ثمّ وجدنا في نسخة عتيقة بالواو.
وفي كش : محمّد بن مسعود قال : حدّثني أبو عبد الله الشاذاني وكتب به إليّ قال : حدّثني الفضل قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا أبو يعقوب المقرئ وكان من كبار الزيديّة قال : أخبرنا عمرو بن خالد وكان من رؤساء الزيديّة ، عن أبي الجارود وكان رأس الزيديّة قال : كنت عند أبي جعفر ٧ إذ أقبل زيد بن عليّ ٧ ، فلمّا نظر إليه أبو جعفر ٧ قال : هذا سيّد أهل بيتي والطالب بأوتارهم.
ومنزل عمرو بن خالد كان عند مسجد سمّاك ، وذكر ابن فضّال أنّه ثقة [٥].
وفي تعق : قال جدّي : قد يوجد في بعض النسخ بدون الواو ، وعند العامّة بدون الواو ، فقيه [٦] ، انتهى.
والظاهر من أخباره ومن الإستبصار في باب مسح الرجلين : أنّه عاميّ زيدي [٧] ، وقيل : إنّه ضعيف ، وقيل : موثّق ، ويظهر من خالي أنّه
[١] الخلاصة : ٢٤١ / ٤ ، وفيها : له كتاب كبير. [٢] رجال النجاشي : ٢٨٨ / ٧٧١. [٣] في نسخة « م » : يحضرني. [٤] رجال الشيخ : ١٣١ / ٦٩ ، وفيه : عمرو. [٥] رجال الكشّي : ٢٣١ / ٤١٩. [٦] روضة المتّقين : ١٤ / ٢٠٨ ، وفيها بدل فقيه : تقيّة. [٧] الاستبصار ١ : ٦٥ / ١٩٦ ، وفيه : أنّ رواة هذا الخبر كلّهم عامة ورجال الزيديّة ، وما يختصّون بروايته لا يعمل به.