منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٢١ - محمّد بن أحمد بن خاقان النهدي
وفي تعق : قد أشرنا في حمدان النقّاش إلى أنّ الظاهر أنّه هو [١].
ويظهر من الكافي في باب الفرق بين من يطلّق على غير السنّة كونه من فقهاء الشيعة [٢].
ويظهر من ترجمة أيّوب بن نوح [٣] وجميل بن دراج [٤] وغيرهما اعتماد المشايخ عليه واستنادهم إليه [٥].
أقول : حكم في الوجيزة بضعفه [٦] ، وكأنّه لتقديم الجرح على التعديل ، مضافا إلى تعدد الجارح واتّحاد المعدّل ، وربما يقال : إنّ تقديم الجرح غير معلوم ، وتضعيف غض ضعيف ، وكلامجش ليس نصّا في تضعيفه ، فلا يعارض تصريح محمّد بن مسعود بوثاقته ، مع الإغماض عن كون محمّد بن مسعود أخبر بحاله والشاهد يرى ما لا يراه الغائب ، مضافا إلى ما ذكره في تعق ، فتأمّل.
وما مرّ عن صه من نقله عن النضر فقد سبقه طس [٧] ، وذكرنا في علي ابن عبد الله بن مروان ما ينبغي أن يلاحظ [٨].
ويأتي في نوح بن درّاج ذكر صه كلامه مسندا إيّاه إلى نفسه [٩] ، فتدبّر.
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٢٥. [٢] الكافي ٦ : ٩٢ / ١. [٣] نقلا عن رجال الكشّي : ٥٧٢ / ١٠٨٣. [٤] نقلا عن رجال الكشّي : ٢٥١ / ٤٦٨. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢٧٩. [٦] الوجيزة : ٢٩٠ / ١٥٤٩. [٧] التحرير الطاووسي : ٥٢٩ / ٣٩١. [٨] فيه أنّ العلاّمة ونتيجة لاعتماده على ابن طاوس وحسن ظنّه به حيث إنّه في الغالب ينقل عبارة الكشّي منه من دون مراجعة الاختيار حصل له مثل هذه الأوهام ، فإنّ غالب الأوهام الواقعة في كتابه المنقولة عن الكشّي مطابقة لما هو موجود في التحرير. [٩] الخلاصة : ١٧٥ / ٣ حيث نقل كلامه المذكور في رجال الكشّي : ٢٥١ / ٤٦٨.