منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٤٣ - محمّد بن أحمد بن يحيى الاشعري القمي
عيسى بن عبيد ، فلا أدري ما رأيه [١] فيه ، لأنّه كان على ظاهر العدالة والثقة؟! ولمحمّد بن أحمد بن يحيى كتب ، منها كتاب نوادر الحكمة وهو كتاب حسن [٢] يعرّفه القمّيّون بدبّة شبيب ، قال : وشبيب فامي كان بقم له دبّة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه [٣] ، فشبّهوا هذا الكتاب بذلك.
محمّد بن جعفر الرزّاز عنه به ، وأحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه بسائر كتبه [٤].
وفيست : جليل القدر كثير الرواية [٥] ، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل محمّد بن عبد الله الشيباني ، عن أبي جعفر محمّد بن بطّة ، عنه.
وأخبرنا الحسين بن عبيد الله وابن أبي جيد ، عن أحمد ابنه ، عنه.
وأخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيى ، عنه.
وقال محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه : إلاّ ما كان فيها من تخليط [٦] ، وهو الذي يكون في طريقه. ثمّ ذكر الجماعة المذكورة وزاد : أو يقول وروي ، أو عن الهيثم بن عدي ، أو جعفر بن محمّد الكوفي [٧].
[١] في المصدر : ما رابه. [٢] في المصدر زيادة : كبير. [٣] في المصدر زيادة : من دهن. [٤] رجال النجاشي : ٣٤٨ / ٩٣٩. [٥] في المصدر : الروايات. [٦] في المصدر : غلو أو تخليط. [٧] الفهرست : ١٤٤ / ٦٢٢.