منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٩٧ - محمّد بن أبي حذيفة
عليه بالعظمة [١] وألّبوا عليه الناس ، وشركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وعمّار والأنصار جميعا.
قال : قد كان ذلك.
قال : والله إنّي لأشهد أنّك منذ عرفتك في الجاهليّة والإسلام لعلى خلق واحد ما زاد فيك الإسلام لا قليلا ولا كثيرا ، وإنّ علامة ذلك فيك لبيّنة ، تلومني على حبّي عليّا ٧! خرج مع علي كلّ [٢] صوّام قوّام مهاجري وأنصاري ، وخرج معك كلّ أبناء المنافقين والطلقاء والعتقاء ، خدعتهم عن دينهم وخدعوك عن دنياك ، والله يا معاوية ما خفي عليك ما صنعت وما خفي عليهم ما صنعوا إذ أحلّوا لأنفسهم سخط [٣] الله في طاعتك ، والله لا أزال أحبّ عليّا لله ولرسوله [٤] وأبغضك في الله وفي رسوله أبدا ما بقيت.
قال معاوية : وإنّي أراك على ضلالك بعد ، ردّوه [٥] ، فمات في السجن [٦].
أقول : في التحرير : مشكور [٧].
وفي الوجيزة : ممدوح [٨].
وذكره في الحاوي في الحسان [٩].
[١] في المصدر : بالعظيمة. [٢] في النسخ : أخرج مع كل ، وما أثبتناه من المصدر. [٣] في نسخة « م » : أنفسهم سخط ، وفي المصدر : أنفسهم بسخط. [٤] ولرسوله ، لم ترد في المصدر. [٥] في المصدر زيادة : فردّوه وهو يقرأ ( رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ) يوسف : ٣٣. [٦] رجال الكشّي : ٧٠ / ١٢٦. [٧] التحرير الطاووسي : ٥٣٣ / ٣٩٦. [٨] الوجيزة : ٢٨٨ / ١٥٣٢. [٩] حاوي الأقوال : ١٨٩ / ٩٤٥.