منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٤٩ - عمران بن عبد الله القمّي
جبّار من الجبابرة إلاّ قصمه الله [١].
وفيه بالسند الآخر نحوه إلاّ أنّ فيه : أبان بن عثمان ، وفي آخره : قال حسين : عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة ، فقال : أعرفهما ولا أحفظ من رواهما لي [٢].
وفيه أيضا : حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن يونس بن يعقوب [٣] قال : دخل عيسى بن عبد الله القمّي على أبي عبد الله ٧ فأوصاه بأشياء ثمّ ودّعه وخرج عنه ، فقال لخادمه : ادعه ، فانصرف إليه ، فخرج إليه فأوصاه بأشياء ثمّ قال له : يا عيسى بن عبد الله ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ ) [٤] وإنّك منّا أهل البيت ، فإذا كانت الشمس من ها هنا من العصر فصلّست ركعات ، ثمّ ودّعه وقبّل ما بين عيني عيسى [٥].
وفي تعق في النقد : أعرفهما ، بدون لا [٦] ، كما ذكره المصنّف ، ولعلّه الصواب بقرينة قوله : ولا أحفظ.
وقولشه : فالتوقّف ، لا يلزم هذا من جهة عبد الله لأنّه ليس الّذي ضعّفهجش ، بل ذاك علي بن عبد الله بن عمران القرشي على ما مرّ [٧].
[١] رجال الكشّي : ٣٣٣ / ٦٠٨ ، إلاّ انّ السند فيه : محمّد بن مسعود وعلي بن محمّد قالا : حدّثنا الحسين بن عبد الله عن عبد الله بن علي عن أحمد بن حمزة عن عمران القمّي. [٢] رجال الكشّي : ٣٣٣ / ٦٠٩. [٣] في المصدر زيادة : قال وحدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ( عبيد الله خ ل ) عن يونس بن يعقوب. [٤] طه : ١٣٢. [٥] رجال الكشّي : ٣٣٣ / ٦١٠ ، إلاّ أنّ المفروض نقل هذا الحديث في ترجمة عيسى بن عبد الله القمّي ، فإنّه المعني بالكلام ، ولا علاقة لعمران فيه. [٦] نقد الرجال : ٢٥٧ / ١٥. [٧] راجع رجال النجاشي : ٢٦٨ / ٦٩٨.