منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣١٥ - محمّد بن أحمد بن الجنيد الكاتب الاسكافي
جش إلاّ قوله : كان ... إلى حسنه ، ثمّ زاد : وسمعت بعض شيوخنا يذكر أنّه كان عنده مال للصاحب ٧ وسيف أيضا ، وأنّه أوصى به إلى جاريته فهلك [١].
وفي صه بدل سمعت بعض شيوخنا يذكر : قيل. إلى آخره.
وزادجش بعد ذكر كتبه : وسمعنا شيوخنا الثقات يقولون عنه : إنّه كان يقول بالقياس.
وفيست : كان جيّد التصنيف حسنة إلاّ أنّه كان يرى القول بالقياس فترك [٢] لذلك كتبه ولم يعوّل عليها ، وله كتب كثيرة ، منها كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة كبير نحو من عشرين مجلّدا يشتمل على عدّة كتب الفقه على طريق الفقهاء [٣].
أقول : فيضح بعد أن وصفه كما في صه صرّح بقوله : كان عنده مال للصاحب ٧. إلى آخره [٤] ، من دون نسبة إلى قيل أو نقل عن شيخ كما في صه وجش.
ثمّ قال : وجدت بخطّ السيّد السعيد صفي الدين محمّد بن معد ما صورته : وقع إليّ من هذا الكتاب ـ أي كتاب تهذيب الشيعة كما صرّح به فيضح قبيل هذا الكلام ـ مجلّد واحد قد ذهب من أوّله أوراق ، وهو كتاب [٥]
[١] رجال النجاشي : ٣٨٥ / ١٠٤٧ ، وفيه بدل وسمعنا : وسمعت. [٢] في المصدر : فتركت. [٣] الفهرست : ١٣٤ / ٦٠٠ ، وفيه : على عدد كتب الفقه على طريقة الفقهاء. [٤] قال الشيخ عبد النبي الكاظمي في التكملة : ٢ / ٣٢٨ : واعلم أنّه قد يتخيل من قول النجاشي : أنّه كان عنده مال للصاحب ٧ وسيف ، أنّ الصاحب جعله أمانة عنده ، وليس صريحا في ذلك لجواز أن يكون أحد الأموال الّتي تجلب له ٧ من سائر الحقوق فلا يكون ذلك وكالة ولا مدحا له. [٥] كتاب ، لم ترد في نسخة « ش ».