منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٨٩ - الفرزدق الشاعر
وقال علي بن أحمد العقيقي : إنّه كان زاهدا رافضا للدنيا. ثمّ قال عن بعض مشايخه من أهل الكوفة : إنّه كان يقول : إنّ في محمّد شيئا من القديم [١].
أقول : تبع د صه في النقل عن ين بدل التفريط : التفويض [٢] ، وإنّما هو التفريط ، فلا تغفل.
ثمّ إنّ الذمّ في دينه على فرض تسليمه ، وقوله : أسند عنه ، عندهم [٣] مدح كما سبق في الفوائد ، فما في الوجيزة من أنّه ضعيف [٤] لعلّه [٥] ضعيف.
٢٢٧٤ ـ الفرزدق الشاعر
يكنّى أبا فراس ، ين [٦].
وقصيدته في مدحه ٧ وحكايته مع هشام مشهورة ، وفي كش وغيره مذكورة [٧].
وفي تعق : قال جدّي : ذكر عبد الرحمن الجامي في سلسلة الذهب هذه القصيدة منظومة بالفارسية ، وذكر أنّ كوفيّة رأت في النوم الفرزدق وقالت له : ما فعل الله بك؟ قال : غفر الله لي بقصيدة علي بن الحسين ٧. قال الجامي : وبالحري [٨] أن يغفر الله للعالمين بهذه القصيدة مع اشتهاره بالنصب والعداوة [٩] ، انتهى [١٠].
[١] الخلاصة : ٢٤٧ / ١. [٢] رجال ابن داود : ٢٦٦ / ٣٩٠. [٣] عندهم ، لم ترد في نسخة « ش ». [٤] الوجيزة : ٢٧٧ / ١٤٠٦. [٥] لعلّه ، لم ترد في نسخة « ش ». [٦] رجال الشيخ : ١٠٠ / ٣. [٧] رجال الكشّي : ١٢٩ / ٢٠٧ ، الاختصاص : ١٩١. [٨] في نسخة « ش » : بالحري. [٩] روضة المتّقين : ١٤ / ٤١٣. [١٠] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢٥٩.