منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٨٧ - فتح بن يزيد
وقال جدّي : يظهر من مسائله في الكافي والتوحيد [١] أنّه كان فاضلا [٢] [٣].
أقول : هذا هو الظاهر من مسائله وكيفية أسئلته وأجوبة الإمام ٧ ، ويظهر منها غاية رأفته وشفقته ٧ عليه ، كدعائه ٧ له بقوله : ثبّتك الله ، وقوله : لله أبوك ، وغيرهما. وفي آخرها : فقمت لأقبّل يده ورجليه ، فأدنى رأسه فقبّلت وجهه ورأسه ، وخرجت وبي من السرور والفرح ما أعجز عن وصفه لما تبيّنت من الخير والحظ [٤].
وظاهرجش وست كونه إماميّا كما هو ظاهر ، وما مرّ عن صه من القدح فهو بعينه كلام غض كما نقله في النقد والمجمع [٥] ، ولا اعتداد به أصلا كما مرّ مرارا.
وأمّا ما ذكره سلّمه الله من أنّ أبا الحسن ٧ هو الهادي ٧ وفاقا للكشف فهو خلاف الظاهر ، بل هو الرضا ٧ كما صرّح به المقدّس الصالح في شرح أصول الكافي [٦] والطبرسي في مجمع البيان [٧] ، بل وقع التصريح بذلك في رواياته أيضا كما ذكره الصدوق عطّر الله مرقده في أوائل التوحيد [٨] ، والشيخ ; في التهذيبين في باب
[١] الكافي ١ : ١٩٢ / ١ ، التوحيد : ٦٠ / ١٨. [٢] روضة المتقين : ١٤ / ٤١٠. [٣] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢٥٨. [٤] التوحيد : ٦٠ / ١٨. [٥] نقد الرجال : ٢٦٤ / ١ ، مجمع الرجال : ٥ / ١٢. [٦] شرح أصول الكافي : ٤ / ٢١٠. [٧] مجمع البيان. [٨] التوحيد : ٥٦ / ١٤.