منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٠٠ - عبد الله بن العبّاس
ثمّ مات ، فغسّل وكفّن ثمّ صلّي على سريره ، فجاء طائران أبيضان فدخلا في كفنه ، فرأى الناس إنّما هو فقهه ، فدفن [١].
وفيه أيضا حديث إرسال علي ٧ إيّاه إلى عائشة يوم الجمل بعد هزيمة أصحابه يتضمّن احتجاجه معها وفضله ، وفي آخره : فقال علي ٧ : أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك [٢].
وفيتعق : في الوجيزة أنّه مختلف فيه [٣].
وفي كشف الغمّة عن أبي مخنف لوط بإسناده عن أبي إسحاق السبيعي وغيره قالوا : خطب الحسن ٧ صبيحة الليلة التي قبض فيها علي ٧. إلى أن قال : فقام عبد الله بن عباس بين يديه فقال : معاشر الناس هذا ابن نبيّكم ووصيّ إمامكم فبايعوه. إلى أن قال : فرتّب العمّال وأمّر الأمراء وأنفذ عبد الله بن العبّاس إلى البصرة. الحديث [٤] ، فتأمّل فيه ، فإنّ الظاهر من هذا عدم صحّة حكاية حمل بيت المال ، ولعلّه الحامل له عبيد الله بن العبّاس ، بل هو الظاهر ، فإنّه لم يكن مرتبطا بعلي بن الحسين والباقر بل والحسين : ، وتخلّف عنه ، فتأمّل. لكن في كتاب الحجّة من الكافي في شأن سورة إنّا أنزلناه خبر يتضمّن ذمّا عظيما فيه [٥] ، فلاحظ [٦].
أقول : لا يخفى أنّ المعروف من كتب السير والأخبار أنّ عبد الله كان
[١] رجال الكشّي : ٥٦ / ١٠٦. [٢] رجال الكشّي : ٥٧ / ١٠٨. [٣] الوجيزة : ٢٤٤ / ١٠٧٦. [٤] كشف الغمّة : ١ / ٥٣٧. [٥] الكافي ١ : ١٩١ / ٢. [٦] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢٠٣.