منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٤٠ - عبد الله بن مسكان
ابن مسكان. والعجب من التباس الأمر على الشيخ [١] والعلاّمة [٢] هنا فجعلا راوي الحديث عن أبي عبد الله ٧ ابن مسكان ، فتوهّما كون علي ابن النعمان معطوفا على سليمان بن خالد فيصير سليمان راويا عن ابن مسكان ، وهو ضدّ الواقع ، بل الأمر بالعكس ، ومقتض [٣] لتوسّط النضر وهشام بين الحسين بن سعيد وعلي بن النعمان ، مع أنّه من رجاله ومن أهل عصره بغير ارتياب.
ثمّ العجب من الشيخ ; أنّه في التهذيب بعد ورقة وفي الاستبصار بزيادة أورد هذا الحديث بنوع مخالف في الطريق والمتن على وفق الصواب ، صورته : سعد بن عبد الله ، عن الحسين ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد ؛ وعلي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سليمان بن خالد [٤] ، انتهى [٥].
ووقع فيهما أيضا : عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن مسكان [٦].
وفي المنتقى : يقوى عندي أن يكون ابن سنان لا ابن مسكان ، فإنّ المعهود التكرير برواية ابن أبي نجران عنه [٧].
[١] قال الشيخ في الاستبصار : ٢ / ٢٧٩ بعد ذكر حديثين : فلا تنافي بين هذين الخبرين وبين الخبر الذي قدّمناه عن ابن مسكان عن أبي عبد الله ٧. إلى آخره. [٢] منتهى المطلب : ٢ / ٧٤٤ ، كتاب الحج ، في مسائل التفريق بين صوم ثلاثة أيام والسبعة. [٣] في نسخة « ش » : ومقتضى. [٤] التهذيب ٥ : ٢٣٣ / ٧٨٩ والاستبصار ٢ : ٢٨٢ / ١٠٠١. [٥] منتقى الجمان : ٣ / ٣٩٥. [٦] التهذيب ٥ : ١٨٢ / ٦٠٩ ، وفيه : عبد الرحمن عن عبد الله بن مسكان. [٧] منتقى الجمان : ٣ / ٢٥١.