منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٩٩ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد المرتضى
للعلوم كلّها ، مدّ الله في عمره ، يروي عن التلعكبري والحسين بن علي بن بابويه وغيرهم من شيوخنا ، له تصانيف كثيرة ذكرنا بعضها فيست ، وسمعنا منه أكثر كتبه وقرأناها عليه [١].
وفيتعق : عدّه في جامع الأصول من مجدّدي مذهب الإماميّة في رأس المائة الرابعة [٢] ، ويأتي في المفيد رؤيا بالنسبة إليه وإلى أخيه [٣]. ( وما فيصه : أبو الحسين أحمد بن الحسين ، سهو من النسّاخ ، وهو أبو العبّاس أحمد بن العبّاس ) [٤].
أقول : الّذي في نسختي : أبو الحسين أحمد بن العبّاس. وكيف كان ، فالصواب في الموضعين العبّاس كما ذكره سلّمه الله.
وعن الشهيد في أربعينه نقلا من خطّ صفي الدين بن معد الموسوي أنّه ; كان يجري على تلامذته رزقا ، فكان للشيخ أبي جعفر الطوسي ; أيّام قراءته عليه كلّ شهر اثنا عشر دينارا وللقاضي ابن البرّاج كلّ شهر ثمانية دنانير ، وكان وقف قرية على كاغذ الفقهاء ، انتهى.
وعن تاريخ اتحاف الورى بأخبار أمّ القرى في [٥] حوادث سنة تسع وثمانين وثلاثمائة قال فيها : حجّ الشريفان المرتضى والرضي فاعتقلهما في أثناء الطريق ابن الجرّاح [٦] الطائي ، فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما.
وذكر المحقّق الثاني ١ في رسالته الخراجيّة أنّه كان للسيّد
[١] رجال الشيخ : ٤٨٤ / ٥٢. [٢] جامع الأصول : ١١ / ٣٢٣. [٣] نقلا عن شرح ابن أبي الحديد : ١ / ٤١. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢٣١ ، وما بين القوسين لم يرد فيها. [٥] في ، لم ترد في نسخة « ش ». [٦] في نسخة « م » : ابن الحجّاج.