منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٧٠ - علي بن حديد بن حكيم
والظاهر أنّ علي بن محمّد هو القمّي فيهما وهو مجهول. وآدم بن محمّد ، قال الشيخ : إنّه من المفوضة [١].
ثمّ الظاهر أنّه ٧ إنّما جوّز له الأخذ بقوله فيما سأله لا مطلقا كما في الثاني ، فلعلّ ذلك لعلمه ٧ أنّ في ذلك لا يقول إلاّ ما هو الحقّ بوجه ، لا على وجه العمل بفتواه مطلقا فلا يضرّ ذلك بهشام ولا بيونس في الثاني لاحتماله ابن ظبيان ، ولا يوجب توثيق ابن حديد.
وفيجش : له كتاب علي بن الحسن بن فضّال عنه به [٢].
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أبي محمّد عيسى بن محمّد بن أيّوب الأشعري ، عنه [٣].
وفيتعق ضعّفه أيضا في الاستبصار في الماء الذي لا ينجّسه شيء [٤] ، ويأتي الجواب عن أمثال هذه الأحاديث في يونس [٥] [٦].
أقول : في طس بعد نقل كلام نصر فيه : أقول : إنّ نصرا لا يثبت قوله ولكن قد قيل فيه من غير طريقه ما يشهد بضعفه [٧] ، انتهى.
وفيمشكا : ابن حديد ، عنه علي بن الحسن بن فضّال ، وعيسى بن محمّد بن أيّوب الأشعري ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب.
وفي الكافي والتهذيب : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي [٨].
[١] رجال الشيخ : ٤٣٨ / ٥ وفيه قبل إنّه : كان يقول بالتفويض. [٢] رجال النجاشي : ٢٧٤ / ٧١٧. [٣] الفهرست : ٨٩ / ٣٨٢. [٤] الاستبصار ١ : ٤٠ / ١١٢ باب البئر يقع فيها الفأرة والوزغة والسام أبرص. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٧٧ ترجمة يونس بن عبد الرحمن. [٦] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢٢٧. [٧] التحرير الطاووسي : ٣٨٤ / ٢٦٩. [٨] الكافي ١ : ٤٨ / ١ والتهذيب ٢ : ٣٦ / ١١١.