منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٢٠ - علباء بن دراع الاسدي
وفي طريق الأوّل أحمد بن الفضل وهو واقفي.
وروى علي بن أحمد العقيقي ، عن أبيه ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن شعيب بن أعين ، عن أبي بصير أنّ الباقر ٧ [١] ضمن لعلباء بن درّاع الجنّة.
وليس شعيب أخا بكير وزرارة ،صه [٢].
وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير قال : حضرت علباء الأسدي عند موته فقال لي : إنّ أبا جعفر ٧ قد ضمن لي الجنّة فأذكره ذلك ، قال : فدخلت على أبي جعفر ٧ فقال : حضرت علباء عند موته؟ قلت : نعم ، وأخبرني أنّك ضمنت له الجنّة وسألني أن أذكّرك ، قال : صدق.
فبكيت ثمّ قلت : جعلت فداك ألست الكبير السن الضرير البصير [٣] فاضمنها لي ، قال : قد فعلت ، قلت : فاضمنها لي على آبائك ـ وسمّيتهم واحدا واحدا ـ قال : فعلت ، قلت : فاضمنها لي على رسول الله ٦ ، قال : فعلت ، قلت : فاضمنها لي على الله ، قال : قد فعلت [٤].
وفيه بالسند الثاني الذي ذكرهصه إلى شهاب بن عبد ربّه ، عن أبي بصير قال : إنّ علباء الأسدي ولّي البحرين. الحديث [٥].
[١] في المصدر : الصادق ٧ ، وفي النسخة الخطيّة منه : الباقر ٧. [٢] الخلاصة : ١٣٠ / ١٠. [٣] في المصدر : البصر. [٤] رجال الكشّي : ١٩٩ / ٣٥١. كما وذكر أيضا في ترجمة أبي بصير ليث البختري المرادي ما يقارب هذا إلاّ أنّه عن الإمام الصادق ٧ ، رجال الكشّي : ١٧١ / ٢٨٩. [٥] رجال الكشّي : ٢٠٠ / ٣٥٢.