منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٣ - صبّاح بن قيس بن يحيى
حديث أصحابنا ضعيف يجوز أن يخرج شاهدا. وقال جش : إنّه ثقة روى عن الباقر والصادق ٨ ،صه [١].
ومضى عند بعنوان ابن بشير [٢] ، ويأتي عن جش ابن يحيى [٣] ، والعلاّمة جعله ابن قيس كما ترى ، فتأمّل.
وفيتعق : الظاهر أنّ قولصه : زيدي ، مأخوذ من غض ، فلا اعتداد به ، سيّما مع تصريح جش بالتوثيق ورواية كتابه جماعة وعدم تعرّضه لفساد المذهب ، ومرّ في الفوائد أنّ مقتضى هذا كونه إماميّا ثقة ؛ وكذا لم يتعرّض له الشيخ [٤]. ومرّ في البراء بن عازب عنكش أنّه من أصحابنا على وجه يؤذن بنباهة شأنه [٥].
هذا ، والظاهر منصه اتّحاده مع ابن يحيى [٦] ، انتهى.
أقول : وهو الظاهر من النقد أيضا [٧].
وقال المحقّق الشيخ محمّد ; : قال طس : إنّ غض قال : صبّاح بن يحيى من ولد قيس ، فالظاهر أنّ العلاّمة من هنا أخذ ، وهو كثير التتبّع لطس ؛ لكن جعل قيس أبا الصباح من الأوهام ، لأنّ طس كما ترى صباح بن يحيى ، انتهى.
قلت [٨] : وعلى تقدير كون قيس جدّه فنسبة الرجل إلى الجدّ غير
[١] الخلاصة : ٢٣٠ / ٢. [٢] رجال ابن داود : ٢٥٠ / ٢٤٠. [٣] رجال النجاشي : ٢٠١ / ٥٣٧. [٤] رجال الشيخ : ٢١٩ / ١٩ والفهرست : ٨٥ / ٣٦٧ ، ترجمة صبّاح بن يحيى. [٥] رجال الكشّي : ٤٤ / ٩٤. [٦] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٨٢. [٧] نقد الرجال : ١٧١ / ١١. [٨] في نسخة « م » : أقول.