منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٢٧ - عبد السلام بن صالح
أوصيائي؟ فنوديت يا محمّد (ص) أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش ، فنظرت وأنا بين يدي ربي إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا في كلّ نور سطر أخضر فيه اسم وصيّ من أوصيائي ، أوّلهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمّتي. إلى أن قال : لأطهّرنّ الأرض بآخرهم عن [١] أعدائي ولأملّكنّه مشارق الأرض ومغاربها. الحديث [٢].
وفيه عنه عنه ٧ في جملة حديث : فناداه ـ أي الله تعالى ـ أن ارفع رأسك يا آدم فانظر إلى ساق عرشي [٣] ، فنظر فوجد مكتوبا : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين وفاطمة زوجته سيّدة نساء العالمين والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، فقال آدم : يا رب من هؤلاء؟ فقال عزّ وجلّ : هؤلاء من ذرّيتك ، وهم خير منك ومن جميع خلقي ، ولولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنّة والنار ولا السماء ولا الأرض. الحديث [٤].
إلى غير ذلك من الأحاديث التي لا يرويها إلاّ الخواص الخلّص من الشيعة [٥].
أقول : عن هب أيضا أنّه خادم علي بن موسى الرضا ٧ وأنّه شيعي متّهم ، مع صلاحه [٦].
[١] في العيون : من. [٢] عيون أخبار الرضا ٧ ١ : ٢٦٢ / ٢٢. [٣] في العيون : وانظر إلى ساق العرش. [٤] عيون أخبار الرضا ٧ ١ : ٣٠٧ / ٦٧. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٩٣ ، ومن قوله : وفي أمالي الصدوق عن عبد السلام. إلى آخره ، ورد في النسخة الخطيّة منها. [٦] الكاشف ٢ : ١٧٢ / ٣٤١٦.