منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٢٦ - عبد السلام بن صالح
وطبقتهم [١].
وقد يتوهّم من هذا كونه عاميا ، وفيه ما فيه ، نعم يشعر بأنّه مخالط لهم راو لأحاديثهم كما ذكروه.
وفي أمالي الصدوق عن عبد السلام بن صالح الهروي ; ـ على ما في بعض النسخ ـ قال : قلت لعلي بن موسى الرضا ٧ : ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث أنّ المؤمنين يرون ربّهم؟. الحديث [٢]. وهو طويل لاحظه ، فإنّه ظاهر في تشيّعه.
وروايته حكاية شهادة الرضا ٧ وصدور المعجزات منه ومن ابنه ٧ تنادي بذلك [٣].
وفي العيون في الصحيح عن إبراهيم بن هاشم قال له الرضا ٧ : يا عبد السلام أنت منكر [٤] لما أوجب الله تعالى لنا من الولاية كما ينكره غيرك؟ قال [٥] : معاذ الله بل أنا مقرّ بولايتكم [٦].
وفيه عنه عن الرضا ٧ عن آبائه : أنّ عليا ٧ قال : يا رسول الله (ص) أنت أفضل أم جبرئيل؟ فقال : ٦ : إنّ الله فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين وفضّلني على جميع النبيين والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا علي والأئمّة من بعدك ، وإنّ الملائكة لخدّامنا وخدّام محبّينا. إلى أن قال : فقلت : يا رب ومن
[١] راجع كشف الغمّة : ٢ / ٢٦٧ ، حيث ذكر كلام الحافظ عبد العزيز الجنابذي. [٢] أمالي الصدوق : ٣٧٢ / ٧ ، وفيه بدل يرون : يزورون. [٣] عيون أخبار الرضا ٧ ٢ : ٢٤٢ / ١ ، أمالي الصدوق : ٥٢٦ / ١٧. [٤] في العيون : أمنكر أنت. [٥] في نسخة « ش » : قلت. [٦] عيون أخبار الرضا ٧ ٢ : ١٨٤ / ٦.