منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٠٦ - عبد الرحمن بن الحجّاج البجلي
كما هو ظاهر دوام ارتباطه بالأئمّة : ؛ وظهور استقامته آخرا وإن بعد حينا ، مكانا لجواز التقيّة فيه.
وفيتعق : إدراك محمّد بن عمرو للصادق ٧ بعيد بملاحظة الأخبار وقول علماء الرجال ، ويحيى بن حبيب مات في عصر الرضا ٧ ، والظاهر وقوع السهو من النسّاخ وأنّه أبو الحسن ٧ ، وإن أمكن التوجيه ولو بعيدا [١].
وقوله : وربما فهم نحوه من الفقيه ، وذلك لأنّ فيه : ثقيل في الفؤاد ، والمشعر كلمة « في ».
وقال جدّي عند ذلك : أي : موقّر ومعظّم في القلوب أو في قلبي. ، والظاهر أنّه مدح لا ذم كما توهّم ، بخلاف ما لو قيل : على الفؤاد ، فإنّه ذمّ.
ثمّ ذكر حديث ابن ناجية وقال : ويمكن أن يكون تبديل « في » بـ « على » من النسّاخ [٢].
وقوله : رجع إلى الحق ، قال جدّي : على ما أفهم. ثمّ ذكر نحو ما ذكر المصنّف [٣].
أقول : ويمكن أن يكون رجوعه إلى الحقّ أي عمّا رمي به من الكيسانيّة إلى الحقّ في زمان الصادق ٧ ، فروى عنه ٧ وصار وكيلا له ، بل لعلّه لا يخلو عن ظهور ، إذ الواو لا تفيد الترتيب ،
[١] كأن يكون منهم يحيى بن حبيب. إلى آخره. من كلام أحد الرواة ، أو يكون عبد الرحمن هذا غير الذي مات في عصر الرضا ٧ ، أو يكون إخباره ٧ بموته بالمدينة من باب الإعجاز ، أو يكون الضمير في منهم راجعا إلى الآمنين لا المبعوثين فيهم ، وهذا على تقدير درك محمّد للصادق ٧ ، أو يكون روايته عنه بواسطة وقد سقطت ، فتأمّل. تعق ( منه قده ). [٢] روضة المتّقين : ١٤ / ١٦١. [٣] روضة المتّقين : ١٤ / ١٦٠.