منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٠٥ - عبد الرحمن بن الحجّاج البجلي
قال : سمعت أبا عبد الله ٧ [١] وذكر عبد الرحمن بن الحجّاج فقال : إنّه لثقيل على الفؤاد [٢].
أبو القاسم نصر بن الصباح قال : عبد الرحمن بن الحجّاج شهد له أبو الحسن ٧ بالجنّة ؛ وكان أبو عبد الله ٧ يقول لعبد الرحمن : يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة ، فإنّي أحبّ أن يرى في رجال الشيعة مثلك [٣].
وفي الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عمرو الزيّات ، عن أبي عبد الله ٧ قال : من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة ، منهم يحيى بن حبيب ، وأبو عبيدة الحذّاء ، وعبد الرحمن بن الحجّاج [٤] ، انتهى.
وقوله ٧ : لثقيل على الفؤاد ، يمكن أن يكون أراد به ثقل هاتين الكلمتين ، فإنّ الحجّاج عرف به من هو عدو أهل البيت : ، وعبد الرحمن اسم ابن ملجم لعنه الله حتّى قيل : إنّ التسمية به مكروهة. وربما قيل : يمكن أيضا أن يراد أنّ له موقعا في النفس والخاطر ـ وربما فهم نحوه عن الفقيه [٥] ـ أو أنّه ثقيل على فؤاد المخالفين ـ كما ينبّه عليه روايةكش الأخيرة ـ ؛ فما قد تخيّل من القدح مدفوع. وقول جش : رجع إلى الحقّ ، فلعلّه أريد به رفع [٦] ما قد يتوهّم. فظهور [٧] كونه على الحقّ ،
[١] في المصدر : أبا الحسن ٧. [٢] رجال الكشّي : ٤٤١ / ٨٢٩. [٣] رجال الكشّي : ٤٤٢ / ٨٣٠. [٤] الكافي ٤ : ٥٥٨ / ٣. [٥] الفقيه ـ المشيخة ـ : ٤ / ٤١. وسيجيء وجه الإشعار. [٦] في نسخة « م » : دفع. [٧] في نسخة « ش » : فظهر.