منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٥٣
على الناظر فيه.
ثانيا : قوله : ففيه من الأغلاط ما لا يخفى ، غير صحيح ، إذ إنّ أغلاطه ليست بتلك الصورة التي ذكرها ، بل هي بمقدار مألوف عند المؤلّفين ، وهذا ما نراه في خلاصة العلاّمة ، ورجال ابن داود ، الذي حوى أغلاطا لا تحصى ، وإن أنكر بعض القاصرين وقوع أغلاط فيه ـ أي في رجال ابن داود ـ حيث قال في مقام الردّ على سيّد نقّاده :
|
ما أنصف الصهباء
من |
|
ضحكت إليه وقد
عبس |
وأجابه السيّد بحر العلوم :
|
قد أنصف الصهباء
من |
|
أزال عنها ما
التبس |
وهذا الفقير بنفسه سمع المرحوم مؤلّف الدرّة البيضاء مشافهة أنّه قال :
المراد من سيّد النقّاد هو مير مصطفى التفريشي ، حيث ذكر في نقد الرجال أغلاطا في رجال ابن داود.
والمراد من الرادّ عليه : هو الشيخ فرج الله الحويزي ، حيث إنّه ردّ على السيّد مصطفى التفريشي منكرا عليه وقوع غلط فيه [١] ، انتهى.
حواشي الكتاب :
كتبت حول هذا الكتاب بعض الحواشي والمكمّلات ، وخاصة في ذكر المجاهيل نذكرها هنا :
١ ـ تكملة رجال أبي عليّ :
لتلميذ المصنّف درويش علي الحائري.
قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الذريعة : رأيت بخط شيخنا العلاّمة
[١] مكارم الآثار : ٢ / ٥٩٣.