منتهى المقال في أحوال الرّجال

منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٦

وذكر المحدث النوري في خاتمة المستدرك بأنّه رآه وهو في غاية الجودة [١].

وذكر المصنّف عند ترجمة نفسه من باب الكنى بأنّه لا زال مشتغلا به حيث قال :

والآن أنا مشتغل في الردّ على صاحب نواقض الروافض ، نسأل الله التمام والفوز بسعادة الختام ، وأن يجعل ذلك كلّه خالصا لوجهه الكريم ، وموجبا لثوابه الجسيم ، إنّه رؤوف رحيم ، عطوف كريم.

٧ ـ كتابنا هذا ، وهو كتاب منتهى المقال ، ويأتي وصفه مفصّلا.

نحن وكتاب منتهى المقال :

بعد أن أنهينا الكلام حول مؤلّف هذا الكتاب ، لا بدّ لنا ـ وحسب ما هو المعهود ـ من التعريف والتوضيح حول بعض الأمور والنكات والتعليقات الموجودة والتي قيلت حول الكتاب ، وكذا الوصف الكامل بما يحتويه الكتاب ، لكي نعطي للقارئ الكريم صورة مصغّرة بما ضمّ بين دفّتيه من موضوعات ونكات.

فنقول :

قسّم المصنّف الكتاب إلى مقدّمة وأصل وخاتمة ، وذكر في المقدّمة خمس مقدّمات فرعية وهي :

الاولى : في تواريخ ومواليد المعصومين سلام الله عليهم أجمعين.

الثانية : في ذكر جماعة رأوا القائم عليه‌السلام أو وقفوا على معجزته.

الثالثة : في كنى الأئمّة سلام الله عليهم وألقابهم على ما تقرر عند أهل الرجال.


[١] مستدرك الوسائل : ٣ / ٤٠٢.