منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٥
الموسوم بـ : رياض المسائل ، فاختار اسم الكتاب مطابقا للأصل.
وقد ترجمه إلى لغة الاردو مهدي حسين مولوي.
وقال في الذريعة : إنّه في بعض المواضيع جاء باسم : زهرة ، بالتاء [١].
٦ ـ كتاب : العذاب الواصب على الجاحد والناصب ، أو : معائب النواصب ، ردّا على كتاب : نواقض الروافض ، الذي ألّفه الميرزا مخدوم الشريفي ، ابن بنت السيّد المير سيّد شريف الجرجاني ، وهو في ثلاث مجلّدات.
قال في أوّله : إنّي وقفت على رسالة مروية ومقالة عميّة مسماة بـ : نواقض الروافض لابن بنت الشريف.
إلى أن قال : أقام فيها بزعمه أدلّة عقليّة ونقليّة في الردّ على فرقة الإماميّة الاثني عشريّة.
ثمّ بعد أن ذكر تسميته بـ : العذاب الواصب قال : حيث إنّه مشتمل على جملة من معائبهم فسمّيته : معائب النواصب ودوافن الكواذب.
وله اسم آخر قال : نزل عليّ به الروح الأمين على رسول ربّ العالمين ، قوله : ( إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ) ، حيث إن تاريخ تأليف كتاب : العذاب الواصب ، سنة ١٢٠٥ ه مطابق لهذه الجملة.
بينما كان تأليف كتاب : النواقض ، سنة ٩٥٧ ه ، وهو مطابق لكلمة : نواقض ، ومطابق أيضا لـ : ( كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّينٍ ).
وقدّم له ثلاث مقدّمات ، ذكر فهرسها أوّلا ، وهي بنفسها تعدّ كتابا مستقلا في الإمامة.
[١] الذريعة : ١٢ / ٧١ ، ٤ / ١٠٦.