منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٣
لصائل. إلى آخره.
وقد عبّر عنه في المنتهى : بالسيّد الأستاذ.
٣ ـ ويظهر من الديباجة أيضا بأنّ من مشايخه السيّد محسن ابن السيّد حسن بن مرتضى الكاظمي الأعرجي ، حيث قال :
وذكرت ما ذكره مولانا المقدّس الأمين الكاظمي في مشتركاته ، لئلاّ يحتاج الناظر في هذا الكتاب إلى كتاب آخر من كتب الفن ، وإن كان ما ذكرته من القرائن يغني في الأكثر عن ذلك.
إلاّ أنّي امتثلت في ذلك أمر السيّد السند ، والركن المعتمد ، المحقّق المتّقي مولانا السيّد محسن البغدادي النجفي الكاظمي.
وهو المراد في هذا الكتاب ببعض أجلاّء العصر ، حيثما أطلق.
٤ ـ ويظهر أيضا أنّ من أساتذته السيّد مهدي بحر العلوم. حيث قال في الديباجة :
وإذا قلت بعض أفاضل العصر ، فالمراد أفضل فضلائه ، وأجلّ علمائه ، نادرة العصر ، ويتيمة الدهر ، السيّد البهيّ ، والمولى الصفيّ ، سيّدنا المهدي الطباطبائي النجفي دام ظلّه وزيد فضله.
ويظهر ذلك أيضا من المحدث النوري في خاتمة المستدرك حيث قال ـ بعد أن ذكر الشيخ أبا عليّ الحائري ـ :
عن الأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني ، ولعلّه يروي عن سائر أساتيذه ومعاصريه كالعلاّمة الطباطبائي ، وصاحب الرياض ، وغيرهما [١].
ويروي عنه كما جاء في المستدرك أيضا.
العالم العامل التقيّ الشيخ عبد العلي الرشتي. الذي يروي عنه
[١] مستدرك الوسائل : ٣ / ٤٠٢.