منتهى المقال في أحوال الرّجال

منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٩

ثم قال : فما ذكره في الروضات [١] من أنّ وفاته كانت قبل المجزرة التي قام بها الوهابيّون في كربلاء بعام ، مضيفا : وذلك عام ألف ومائتين وخمسة عشر ، ثمّ قال : وكانت مجزرتهم في سنة ألف ومائتين وستة عشر ، الظاهر أنّه اشتباه.

ثمّ نقل عن منتخب التواريخ [٢] ، بعد أن ذكر وفاته في كربلاء في سنة ١٢١٥ ـ كما في كثير من الكتب الأخرى ـ.

قال : ولم يثبت لديّ موضع قبره.

ونقل عن الروضات أيضا بأنّه قال : حائري المولد والمسكن حيّا وميّتا.

وهذا الكلام أيضا لا يوافق ما جاء من كون وفاته بالنجف الأشرف [٣] ، انتهى.

هذا مجمل ما ذكره العلماء في تاريخ وفاته.

ونذكر نحن نصّ عبارة ولده ـ أي ولد المصنّف ـ الشيخ علي الموجودة على هامش النسخة التي كتبها بيده والمحفوظة في خزانة مكتبة آية الله العظمى السيّد المرعشيّ النجفيّ قدس‌سره بقم ، علما بأنّ الحاشية لم تكن واضحة ، وفي مواضع غير مقروءة ، ونص العبارة :

أقول : وكانت وفاته قدّس الله روحه في شهر ربيع الأوّل من السنة السادسة عشر [ ة ] بعد المائتين والألف ، في النجف الأشرف ، ودفن في الغري في الصحن الشريف.


[١] روضات الجنّات : ٤ / ٤٠٥.

[٢] منتخب التواريخ ، الباب ٥ الفصل ١٢ / ٢٢٧.

[٣] مكارم الآثار : ٢ / ٥٩٣ ، وانظر : روضات الجنّات : ٤ / ٤٠٤.