منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٨
الفائدة الثانية : ذكر ما ذكره الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن بعض الأخبار أنّهم عليهمالسلام قالوا : خدّامنا شرار خلق الله.
ثمّ ذكر الممدوحين والمذمومين منهم.
الفائدة الثالثة : في السفراء المحمودين في زمان الغيبة.
الفائدة الرابعة : في ذكر المذمومين الذين ادّعوا البابيّة.
الفائدة الخامسة : في ذكر طرق الشيخ الطوسي في كتابيه ، وكذا طرق الشيخ الصدوق.
ثمّ أنهى الكتاب ولم يف بما وعد في مقدّمة الخاتمة من أنّها تشتمل على اثني عشر فائدة.
ولعل مرجع ذلك انشغاله رحمهالله تعالى بغيره من المؤلّفات التي أملتها الظروف التي أحاطت به ، كما تشير إلى ذلك النسخة الموجودة عند الحاج الشيخ علي القمّي والتي لم يكتمل آخرها فتمّمها الشيخ محمّد نقي ابن محمّد عليّ الشاهروديّ سنة ١٢١٤ ه ، ذكر في آخرها أنّ اشتغال المؤلّف بردّ نواقض الروافض منعه عن تتميم الفوائد التي وعدها في أوّل الخاتمة.
كما أن المصنّف رحمهالله تعالى أشار إلى ذلك أثناء ترجمته لنفسه في باب الكنى حيث قال ـ عند تعداده لمؤلّفاته ـ :
والآن أنا مشتغل في الردّ على صاحب نواقض الروافض.
مؤاخذة على الكتاب :
والملاحظ أن المؤلف رحمهالله تعالى قد أهمل ذكر المجهولين في كتابه معللا ذلك بقوله :
ولم أذكر المجاهيل لعدم تعقّل فائدة في ذكرهم.