سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٧٥
( ومن ذلك ما كان ) [١] لي روايته عن السيّد الراوندي ، يرفعه إلى مفضّل عن [٢] جعفر ( بن محمّد ٧ ) [٣] ، قال : تدري [٤] ما كان قميص يوسف؟ قلت : لا. قال : إنّ إبراهيم لمّا أوقدت له النار أتاه جبرئيل ٧ بثوب من الجنّة فألبسه إيّاه فلم يضرّه [ معه ] [٥] حرّ ولا برد ، فلمّا حضر [ ت ] إبراهيم الوفاة [٦] جعله في تميمة وعلّقها على إسحاق ، وعلّق [٧] إسحاق على يعقوب ، فلمّا ولد يوسف علقه عليه وكان [٨] في عضده ، حتّى كان منه ما كان ، فلمّا أخرجه يوسف من التميمة بمصر وجد ريحه يعقوب فقال [٩] : ( إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ ) [١٠] ، فهو ذلك القميص الذي انزل من الجنّة.
قلت : جعلت فداك ، فإلى من صار ذلك القميص؟ قال : إلى أهله ؛ وهو قائمنا ، إذا خرج يجد المؤمنون ريحه إن شاء الله [١١] شرقا وغربا.
محمّد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن بشر بن جعفر ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي بصير ، عن الصادق ٧ ، وعنه في منتخب الأنوار المضيئة : ٣٥٠.
[١] في منتخب الأنوار المضيئة : وممّا صحّ. [٢] في النسخة : « بن » ، والمثبت عن الخرائج ومنتخب الأنوار المضيئة. [٣] في النسخة : « إلى أحدهما ٧ ». والمثبت عن الخرائج ومنتخب الأنوار المضيئة. [٤] في الخرائج : أتدري. [٥] عن الخرائج ومنتخب الأنوار المضيئة. [٦] في الخرائج ومنتخب الأنوار المضيئة : الموت. وقد أضفنا تاء إلى « حضر » من عندنا. [٧] في الخرائج : وعلّقه. [٨] في الخرائج : فكان. [٩] ليست في منتخب الأنوار المضيئة ، فأثبت محقّقه ما في الخرائج وهو « وهو قوله تعالى حاكيا عنه ». [١٠] يوسف : ٩٤. [١١] قوله « إن شاء الله » ليس في الخرائج.