٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١١٢

ومن ذلك يرفعه إلى جابر ، عن أبي جعفر ٧ ) [١] ، قال : إنّما سمّي المهدي ٧ لأنّه يهدي إلى أمر خفي ، حتّى أنّه يبعث إلى رجل لا يعلم الناس ( به وأهل الكوفة أنّ [٢] ) [٣] له ذنبا فيقتله ، حتّى أنّ أحدهم يتكلّم في بيته فيخاف أن يشهد عليه الجدار [٤].


وفي الغيبة للنعماني : ٢٣٧ / ضمن الحديث ٢٦ عن علي بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن حسان الرازي ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : دخل رجل على أبي جعفر الباقر ٧ ... ثمّ قال ٧ : إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية ... وإنّما سمّي المهديّ مهديّا لأنّه يهدي إلى أمر خفي ، ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عزّ وجلّ من غار بأنطاكيّة .... ورواه أيضا الصدوق في علل الشرائع : ١٦١ / الباب ١٢٩ / ح ٣ عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن الباقر ٧.

[١] ليست في البحار ، وعدّ الحديثين حديثا واحدا. [٢] في النسخة : « إلى » ، والمثبت من عندنا. [٣] ليست في البحار. [٤] هذا الحديث والذي قبله عن كتاب الغيبة للمؤلف ، في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٩٠ / ح ٢١٢.

وفي دلائل الإمامة : ٤٦٦ / ضمن الحديث ٤٥١ عن محمّد بن هارون بن موسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محمّد النهاوندي ، عن عبد الكريم ، عن أبي إسحاق الثقفي ، عن محمّد بن سليمان النخعي ، عن السّرّي بن عبد الله ، عن محمّد بن علي السلمي ، عن الباقر ٧ ، قال : إنّما سمّي المهديّ مهديّا لأنّه يهدي لأمر خفيّ ؛ يهدي لما في صدور الناس ، يبعث إلى الرجل فيقتله لا يدرى في أيّ شيء قتله ، ويبعث ثلاثة راكبين ... وراكب يخرج التوراة من مغارة بأنطاكيّة ....

وفي الخرائج والجرائح ٢ : ٨٦٢ / ح ٧٨ عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، قال : قلت لأبي جعفر ٧ : لأيّ شيء سمّي المهديّ؟ قال : لأنّه يهدي لأمر خفي ، يبعث إلى الرجل من أصحابه لا يعرف له ذنب فيقتله. وعنه في الصراط المستقيم ٢ : ٢٥٦.

وفي الغيبة للطوسي : ٤٧١ / ح ٤٨٩ عن الفضل بن شاذان ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم