سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٢٠
قصيدة قالها السيّد السعيد عليّ بن عبد الحميد في مدح القائم
عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام
| الدمع من مقلتي في الخدّ ينسجم |
| ونار وجدي في الأحشاء تضطرم |
| فهل سمعتم بمشتاق ألمّ به |
| صدىّ ، ومثلي صد يشفى [ به ] السّقم |
| يشتاق مولى إذا آياته ظهرت |
| بين الأنام أطاع الناس كلّهم |
| مولى مكارمه تسمو على زحل |
| وعن معالي علاه تعجز الامم |
| مولى له خلق الله الأنام ألا |
| ترى به أوصياء الله قد ختموا |
| مولى عليه نصوص الله واردة |
| بأنّه للورى ملجا ومعتصم |
| مولى إذا ظهرت أعلامه كشفت |
| عن البريّة من أنواره الظّلم |
| محمّد القائم المهديّ يملأها |
| عدلا وقسطا إذا كان العدى ظلموا |
| فلا الشقي به إلاّ الألى ظلموا |
| ولا السعيد به إلاّ الألى ظلموا |
| المصطفى جدّه حقّا ووالده |
| عليّ المرتضى سرّ الورى علموا |
| وفاطم امّه بنت النبيّ لقد |
| طابت عناصرها والخيم والشّيم |
| والطاهران الشهيدان اللذان هما |
| سبطا رسول إليه الحكم والحكم |
| كلاهما أبواه والزكيّ له |
| عمّ إذا حقّق النسّاب ما علموا |
| وجدّه زين عبّاد الإله له |
| دان الخلائق ، مخصوص به الكرم |
| وباقر العلم أسماه النبيّ به |
| يا حبّذا من له سمّى ويتّسم |
| وصادق القول لا كذب يلمّ به |
| فالصدق متّضح والمين منعدم |
| وكاظم الغيظ [ ذ ] والصبر العظيم إذا |
| ضاقت لدى المعضلات الحكم [ و ] الحلم |
| ثمّ الإمام الرضا لو لا ولايته |
| لم تهتدي لصلاح هذه الأمم |