سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٢١
| ثمّ الجواد الذي كلّ [ الأنام ] له |
| دانت فما ناله عرب ولا عجم |
| والطاهر [ العلم ] الهادي الإمام لقد |
| فاز الذي بولاه اليوم يعتصم |
| والعسكريّ الذي عمّت فضائله |
| فليس ينكرها إلاّ الألى حرموا |
| وابنه غاية الخلق الذي حجبت |
| عن أن تراه عيون شانها الكلم |
| لو حاول الناس طرّا جمع سؤدده |
| بل بعض آياته أعياهم الكلم |
| من مثله وإله العرش خصّصه |
| بأنّه ببقاء العرش قد سلموا [١] |
إلى هاهنا ما وجدنا [ من ] القصيدة الشريفة الميميّة المسماة بالمحمّديّة في منقبة
صاحب الزمان قاطع البرهان عليه وشريف آبائه أفضل التحيّة وأكمل
السلام ، للسيّد الأيّد الموفّق المؤيّد بهاء الملّة والشريعة والطريقة
والحقيقة والدين عليّ بن عبد الحميد الحسيني نوّر الله تعالى
ضريحه النفيس القدّيس بمنائح الغفران ، والحمد لله
الكريم المنعم الديّان ، وأكمل الصلاة وأفضل
التحيّة والسلام على محمّد وآله الطهر
الكرام وسلّم تسليماً كثيراً.
[١] كانت القصيدة كسائر النسخة مرتبكة ، وفيها تصحيفات وتحريفات ، فصحّحنا ما استطعنا منها قدر الوسع والطاقة.