سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١١٠
ولا يعطيها إلاّ السيف [١]. [٢]
وعنه ٧ : لا تذهب الدنيا حتّى تندرس أسماء القبائل ، وتنسب القبيلة إلى رجل منكم ، فيقال لها : آل فلان ، وحتّى يقوم [٣] الرجل منكم إلى حسبه [ ونسبه ] [٤] وقبيلته فيدعوهم إلى أمرهم [٥] ، فإن أجابوه وإلاّ ضرب أعناقهم [٦].
ومن ذلك يرفعه إلى [٧] [ أبي ] [٨] خالد الكابلي ، قال : قال أبو جعفر ٧ : وجدنا في كتاب عليّ ( إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) [٩] ( فأنا وأهل بيتي الذين أورثنا الأرض ، ونحن المتّقون.
قال : [ و ] [١٠] قال : الأرض كلّها لنا ) [١١] ، فمن أخذ أرضا من المسلمين فعمرها
[١] في البحار : لا يأخذها إلاّ بالسيف ولا يعطيها إلاّ به. [٢] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٨٩ / ح ٢١٠.
ورواه بتفاوت يسير النعماني في الغيبة : ٢٣٤ / صدر الحديث ٢١ عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب ، عن أبي بصير ، عن الصادق ٧.
وانظر الغيبة للطوسي : ٤٦٠ / ح ٤٧٣ بسنده عن أبي بصير ، عن الصادق ٧ ، والغيبة للنعماني : ٢٣٣ / ح ٢٠ ، بسنده عن أبي بصير ، عن الصادق ٧ ، والخرائج والجرائح ٣ : ١١٥٥ / ح ٦١ ، ومنتخب الأنوار المضيئة : ٦٠ كلاهما عن الإمام السجّاد ٧.
[٣] في النسخة : « ويقيم » بدل « وحتى يقوم » ، والمثبت عن البحار. [٤] عن البحار. [٥] قوله « إلى أمرهم » ليس في البحار. [٦] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٨٩ / ضمن الحديث ٢١٠. [٧] في البحار : « وبإسناده عن » بدل « ومن ذلك يرفعه إلى ». [٨] عن البحار. [٩] الأعراف : ١٢٨. [١٠] من عندنا. [١١] ليست في البحار.