سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٠٢
فإذا كان يوم الجمعة عادوا [١] ، فيجيء سهم فيصيب رجلا من المسلمين فيقتله ، فيقال : إنّ فلانا قد قتل ، فعند ذلك ينشر راية رسول الله ٩ ، فإذا نشرها انحطّت عليه ملائكة بدر ، فإذا زالت الشمس هبّت [٢] الريح له ، فيحمل عليهم هو وأصحابه فيمنحه الله تعالى أكتافهم فيولّون [٣] ، فيقتلهم حتّى يدخلهم أبيات الكوفة ، وينادي مناديه : ألا لا تتبعوا مولّيا ولا تجهزوا على جريح ، ويسير بهم كما سار عليّ في [٤] أهل البصرة [٥].
ومن ذلك [٦] يرفعه إلى جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ٧ ، قال : إذا بلغ السفياني أنّ القائم قد توجّه [٧] إليه من ناحيه الكوفة ، تجهّز [٨] بخيله حتّى يلقى القائم ، فيخرج القائم فيقول : أخرجوا إليّ ابن عمّي ، فيخرج إليه [٩] السفياني ، فيكلّمه القائم فيجيبه [١٠] السفياني فيبايع له [١١] ، ثمّ ينصرف إلى أصحابه فيقولون له : ما صنعت؟ فيقول : سلّمت [١٢] وبايعته ، فيقولون له : قبّح الله رأيك!! بينما كنت خليفة
[١] في البحار : يعاود. وفي النسخة : فعادوا. والمثبت أقرب إليها. [٢] في النسخة : فهبت. والمثبت عن البحار. [٣] في البحار : ويولون. [٤] في النسخة : على. والمثبت من عندنا. وفي : البحار : كما سار علي يوم البصرة. [٥] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٨٧ ـ ٣٨٨ / ح ٢٠٥. [٦] في البحار : « وباسناده » بدل « ومن ذلك ». [٧] في النسخة : يتوجه. والمثبت عن البحار. [٨] في البحار : يتجرّد. وفي النسخة : فيتجهّز. والمثبت هو الأقرب. [٩] في البحار : عليه. [١٠] في البحار : فيجيء. [١١] في البحار : « فيبايعه » بدل « فيبايع له ». [١٢] في البحار : أسلمت وبايعته.