سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤٦
ومن ذلك عن [١] الحسين بن أبي العلا [٢] ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : سألته عن رجب ، قال : ذلك شهر ذكر [٣] كانت الجاهليّة تعظّمه ، وكانوا يسمّونه شهر الله [٤] الأصمّ.
قلت : شعبان؟ قال : تتشعّب [٥] فيه الامور.
قلت : رمضان؟ قال : شهر الله ، وفيه ينادي مناد باسم [٦] صاحبكم واسم أبيه.
قلت : فشوّال؟ قال : فيه يشول أمر القوم.
قلت : فذو القعدة؟ قال : يقاعدون فيه.
قلت : فذو الحجّة؟ قال : ذلك شهر الدم.
قلت : فالمحرّم؟ قال : يحرّم فيه الحلال ويحلّل فيه الحرام.
قلت : صفر وربيع؟ قال : فيهما [٧] خزي فظيع وأمر عظيم.
قلت : جمادى؟ قال : فيها الفتح من أوّلها إلى آخرها [٨].
[١] : ٣١ و ٣٢ بعدة أسانيد ، وغيرهما.
وورد « العجب بين جمادى ورجب » ، كما في رجال النجاشي : ١٢ عن الصادق ٧. وهو عن أمير المؤمنين ٧ في معاني الأخبار : ٤٠٦ / ح ٨١ ، ومختصر بصائر الدرجات : ١٩٨ ، ومناقب ابن شهرآشوب ٢ : ٢٧٤ / في إخباره ٧ بالمنايا والبلايا ، وشرح النهج ٦ : ١٣٥ ، وغيرها.
[١] في البحار : وبإسناده عن الحسين. [٢] في النسخة : على. [٣] ليست في البحار. [٤] في البحار : يسمّونه الشهر الأصم. [٥] في البحار : تشعبت. [٦] في البحار : « ينادى باسم » بدل « ينادي مناد باسم ». [٧] في البحار : فيها. [٨] عنه في البحار ٥٢ : ٢٧٢ / ح ١٦٥.