سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٥٨
أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : لو خرج القائم بعد أن أنكره كثير من [ الناس ] [١] يرجع إليهم شابّا ، فلا يثبت عليه إلاّ كلّ مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذرّ الأوّل [٢].
وعنه ٧ أنّه قال : ما ينكرون أن يمدّ الله لصاحب هذا [٣] الأمر في العمر كما مدّ لنوح ٧ ، وإنّ لصاحب الزمان ٧ لشبها من موسى ورجوعه من غيبته [٤].
وأنا أقول : وكيف يسوغ لعاقل أن ينكر هذا وقد وقع ذلك فيما تقدّم [٥] لمن هو دون هذا الإمام القائم المنتظر ٧.
وقد روى لي بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي جعفر ٧ ، قال : إنّ يوسف ٧ لمّا
[١] عن البحار. [٢] عنه في البحار ٥٢ : ٣٨٥ / ح ١٩٦. وهو في منتخب الأنوار المضيئة : ٣٢٩.
ورواه بأدنى تفاوت الطوسي في الغيبة : ٤٢٠ / ح ٣٩٨ عن أبي علي محمّد بن همام ، عن الحسن بن علي العاقولي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن الصادق ٧.
والنعماني في الغيبة : ١٨٨ / ح ٤٣ عن علي بن الحسين المسعودي ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن حسان الرازي ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن الصادق ٧. ورواه بنفس السند والمتن أيضا في : ٢١١ / ح ٢٠.
[٣] ليست في منتخب الأنوار المضيئة. [٤] منتخب الأنوار المضيئة : ٣٣٠ ، وفيه « ورجوعه من غيبته بشرخ الشباب » ، وبناء على هذه الزيادة أعني « بشرخ الشباب » أبدل المحقّق « موسى » بـ « يونس » لما تقدم في الحديث رقم ٥ من قول الباقر ٧ : « أما شبهه من يونس فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السنّ ». لكنّ الظاهر أنّ المراد من رواية المتن تشبيه غيبته ورجوع الناس عنه ٧ بغيبة موسى ٧ ورجوع الناس عنه.وفي أمالي الطوسي : ٤٢١ / الحديثان ٣٩٩ و ٤٠٠ بعد أن روى الحديث السابق ، قال : وروي في خبر آخر أنّ في صاحب الزمان ٧ شبها من يونس رجوعه من غيبته بشرخ الشباب. وقد روي عن أبي عبد الله ٧ أنّه قال : ما تنكرون أن يمدّ الله لصاحب هذا الأمر في العمر كما مدّ لنوح ٧ في العمر.
[٥] الكلام إلى هنا في منتخب الأنوار المضيئة : ٣٣٠.