سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٩٤
النفس الزكيّة ، فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه : ألم اخبركم [١] أنّ أهل مكّة لا يريدوننا ، فلا يدعونه حتّى يخرج ، فيهبط [٢] من عاقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدّة أهل بدر حتّى يأتي المسجد الحرام ، فيصلّي [ فيه ] [٣] عند مقام إبراهيم أربع ركعات ، ويسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ثمّ يحمد الله ويثني عليه [ ويذكر النبي ٩ ويصلّي عليه ] [٤] ويتكلّم بكلام لم يتكلّم به أحد من الناس ، فيكون أوّل من يضرب على يده [٥] ويبايعه جبرئيل وميكائيل ، ويقوم [٦] معهما رسول الله ٩ وأمير المؤمنين ٧ فيدفعان إليه كتابا جديدا ، على العرب شديدا [٧] ، بخاتم رطب ، فيقولون له : اعمل بما فيه ، ويتابعه [٨] الثلاثمائة وناس [٩] قليل من أهل مكّة.
ثمّ لا [١٠] يخرج من مكّة حتّى يكون في مثل الحلقة ـ قلت : وما الحلقة؟ قال : عشرة آلاف [ رجل ] [١١] ـ جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره [١٢] ، ثمّ يهزّ الراية
[١] في البحار : « ألا أخبرتكم » بدل « ألم أخبركم ». [٢] في النسخة : فهبط. [٣] عن البحار. [٤] عن البحار. [٥] في النسخة : يديه. والمثبت عن البحار. [٦] في النسخة : ويقول. [٧] في البحار : هو على العرب شديد. [٨] في البحار : ويبايعه. [٩] كلمة « ناس » ليست في البحار. [١٠] كلمة « لا » ليست في البحار. [١١] عن البحار. [١٢] في البحار : شماله.