سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤٤
وعن عبد الرحمن بن مسلمة الجريري [١] : قلت لأبي عبد الله ٧ : يوبّخوننا ويكذّبوننا [٢]. [ أنّا نقول : إنّ صيحتين تكونان ، يقولون : من أين تعرف المحقّة من المبطلة إذا كانتا؟ قال ٧ : فما ذا تردّون عليهم؟ قلت : ما نردّ عليهم شيئا ، قال : قولوا : يصدّق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل ؛ إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) [٣] ] [٤].
عن ابن محبوب ، عن [ ابن ] [٥] عاصم الحافظ ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : إذا سمعتم باختلاف الشام فيما بينهم فالهرب من الشام فإنّ القتل بها والفتنة.
قلت : إلى أيّ البلاد؟
قال : إلى مكّة ؛ فإنّها خير بلاد يهرب [٦] الناس إليها.
وانظر في أنّ السفياني يملك تسعة أشهر في الغيبة للنعماني : ٣٠٠ / ح ١ و ٣٠١ / ح ٣ و ٣٠٤ / ح ١٣ ، ١٤ ، واليقين لابن طاوس : ٤٩ و ٥٠ ، والغيبة للطوسي : ٤٦٢ / ح ٤٧٧.
[١] في النسخة : سلمة الحميري ، والمثبت عن الكافي والغيبة للنعماني. [٢] من أوّل الحديث إلى هنا ليس في البحار. [٣] يونس : ٣٥. [٤] عن الكافي ٨ : ٢٠٨ / ح ٢٥٢ بسنده عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال والحجّال جميعا ، عن ثعلبة ، عن عبد الرحمن بن مسلمة الجريري ، عن الصادق ٧. ورواه بتفاوت يسير النعماني في الغيبة : ٢٦٦ / ح ٣٢ بسنده عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن أبيه ، عن محمّد بن خالد ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد الرحمن بن مسلمة الجريري ، عن الصادق ٧. [٥] عن البحار. ولا أبعد أن يكون الراوي هو « عاصم الحنّاط ». [٦] في النسخة : ويهرب.