سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤٣
القائم حتّى يشمل [١] أهل البلاد [٢] فتنة يطلبون منها المخرج فلا يجدونه ، ويكون [٣] قبل [٤] ذلك بين الحيرة والكوفة قتلى ، هم فيهما [٥] على سواء [٦] ، وينادي مناد من السماء [٧].
( وعن رفيد مولى ابن هبيرة ، يرفعه ) [٨] إلى أبي عبد الله ٧ في خبر طويل أنّه قال : لا يكون ذلك حتّى يخرج خارج من آل أبي سفيان يملك تسعة أشهر كحمل المرأة ، ولا يكون ذلك [٩] حتّى يخرج رجل [١٠] من ولد الشيخ فيسير حتّى يقتل [١١] ببطن النجف ، فو الله كأنّي [ أنظر ] [١٢] إلى رماحهم وسيوفهم وأمتعتهم إلى حائط من حيطان النجف يوم الإثنين ، ويستشهد يوم الأربعاء [١٣].
[١] في النسخة : يشتمل. [٢] في الغيبة للنعماني : « الشام » بدل « أهل البلاد ». [٣] في البحار : فيكون. [٤] ليست في البحار. وفي الغيبة للنعماني : ويكون قتل بين. [٥] في البحار : قتلاهم فيها. وفي الغيبة للنعماني : قتلاهم على. [٦] في البحار : على السرى. وأظنّها من تصحيفات النسخ أو الطبع وأنّ أصلها « على السواء ». [٧] عنه في البحار ٥٢ : ٢٧١ / ح ١٦٢.
ورواه النعماني في الغيبة : ٢٧٩ / ح ٦٥ بسنده عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن محمّد بن المفضل وسعدان ابن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمّد بن أحمد بن الحسن جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب السراج ، عن جابر ، عن الباقر ٧.
[٨] بدلها في البحار : وبإسناده. [٩] ليست في البحار. [١٠] ليست في البحار. [١١] في النسخة : « يقيل » دون إعجام الأخيرة ، والمثبت عن البحار ، والذي أراه أنّ صوابها « يقيل ». [١٢] عن البحار. [١٣] عنه في البحار ٥٢ : ٢٧١ / ح ١٦٣.